يعيش مانشستر سيتي حالة من القلق بشأن مستقبل نجم وسطه الإسباني رودري، بعد أن توقفت مفاوضات تمديد عقده، وسط رغبة اللاعب في خوض تجربة جديدة والعودة إلى الليغا.

ويتزامن هذا الموقف مع مرحلة انتقالية في النادي الإنجليزي، التي شهدت تغييرات في الجهاز الفني والصفوف.

أفاد خبير الانتقالات فابريزيو رومانو بأن إدارة السيتي تقدمت بعرض لتجديد عقد رودري منذ أبريل الماضي، لكن المفاوضات لم تحرز أي تقدم، وظلت عالقة حتى الآن.

أخبار متعلقة

وبحسب التقرير، يضع الحائز على الكرة الذهبية ريال مدريد في صدارة خياراته المستقبلية، ويتطلع لارتداء قميص الفريق الملكي بعد مسيرته في إنجلترا، رغم أن النادي لا يعتبره أولوية في خططه الحالية. كما أن إتمام الصفقة يظل مرهونًا بموقف الريال في الميركاتو المقبل. ويدخل رودري، البالغ 30 عامًا، عامه الأخير في عقده مع السيتي، مما يضغط على الإدارة لحسم موقفه، خاصة مع التغييرات الكبيرة في الفريق. ويقضي الدولي الإسباني إجازته بعد قيادة إسبانيا للفوز بكأس العالم 2026 على حساب الأرجنتين، قبل أن يعود لبدء مرحلة جديدة تحت قيادة المدرب الإيطالي إنزو ماريسكا، خليفة بيب جوارديولا. ويأمل السيتي في الاحتفاظ بأحد أعمدة الفريق، بعد رحيل عدة نجوم مثل بيرناردو سيلفا وجون ستونز، مما يجعل بقاء رودري أولوية لاستقرار الفريق في الموسم الجديد.

ويُعتبر رودري أحد الركائز الأساسية في مانشستر سيتي، وقد ساهم بشكل كبير في نجاحات الفريق المحلية والأوروبية. وإذا ما رحل، فسيشكل ذلك فراغًا كبيرًا في وسط الملعب قد يصعب تعويضه، خاصة في ظل المنافسة الشرسة مع أندية مثل أرسنال وليفربول. وتترقب الأوساط الكروية موقف ريال مدريد من الصفقة، الذي قد يتحرك في اللحظات الأخيرة لضم اللاعب مجانًا أو بصفقة مخفضة.