تحمل ديدييه ديشامب، مدرب المنتخب الفرنسي الأول لكرة القدم، مسؤولية الانهيار «غير المقبول» في الشوط الأول في الخسارة 4-6 أمام إنجلترا السبت، في مباراة تحديد المركز الثالث بكأس العالم، إذ انتهت ولايته الاستثنائية التي استمرت 14 عامًا بطريقة مؤلمة. وتأخرت فرنسا برباعية نظيفة في الشوط الأول قبل أن تنتفض بقوة، لكنها لم تكن كافية لمنع المباراة رقم 185 والأخيرة لديشامب مدربًا من أن تنتهي بالهزيمة. وقال ديشامب في تصريحات عقب المباراة: «إنها هزيمة، لكننا كنا متأخرين بنتيجة 0-4. لقد قدمنا أداء غير مقبول في الشوط الأول. كان هناك رد فعل، بالأشياء التي نعرف كيف نفعلها جيدًا. أتيحت لنا فرصتان لتعديل النتيجة إلى 4-4، لكننا ضغطنا للأمام أكثر قليلًا.. إنه خطأي لأنني لم أفعل ما هو مطلوب في الشوط الأول». وأضاف إن الأداء بعد الاستراحة أعاد بعض الفخر على الأقل، على الرغم من أنه أقر بأن خيبة الأمل الرياضية التي شعر بها فرنسا في البطولة لا تزال كبيرة بعد أن وصلوا إلى أمريكا الشمالية بطموحات الفوز بلقب عالمي ثالث. وأوضح: «كان من الأفضل أن ننهي السباق في المركز الثالث. لقد جئنا إلى هنا بطموح كبير. وتمكنا من تحقيق عدة أشياء إيجابية لا بأس بها.. أخفقنا أمام إسبانيا، وكانوا يعرفون كيف يلعبون ضدنا. لا يجب التخلي عن كل شيء. هذه مجموعة تتمتع بكفاءة كروية عالية. كان لديهم ما يكفي من المواهب لتحقيق النتائج». وقاد ديشامب فرنسا للفوز بلقب كأس العالم 2018 ودوري الأمم الأوروبية 2021، كما وصل إلى نهائيات كأس الأمم الأوروبية 2016 وكأس العالم 2022. وتوج ديشامب بكاس العالم 1998 مع فرنسا عندما كان لاعبًا، وفاز ببطولة أوروبا بعد ذلك بعامين، قبل أن يصبح ثالث رجل فقط يفوز بالمونديال لاعبًا ومدربًا عندما انتصر المنتخب الفرنسي في روسيا عام 2018.