أوضح ديدييه ديشامب، مدرب المنتخب الفرنسي الأول لكرة القدم، أنه لم يشك أبدًا في تأهلهم إلى الدور نصف النهائي لكأس العالم 2026 على الرغم من إضاعة كيليان مبابي ركلة جزاءٍ خلال اللقاء أمام المغرب في ربع النهائي، الخميس. وقال المدرب الفرنسي في المؤتمر ‌الصحافي ⁠بعد الفوز ⁠2ـ0 على المغرب، والتأهل إلى نصف النهائي حيث يواجه "الديوك" المتأهل من مباراة إسبانيا وبلجيكا: "افتقرنا إلى الفاعلية، وتم التصدي لركلة جزاءٍ في الشوط الأول، ثم أتيحت لنا فرصٌ عدة، لكن لم يكن هناك أي شكٍّ لدي على الإطلاق، خاصَّةً بشأن كيليان. لقد فعلنا كل شيءٍ بشكلٍ صحيحٍ لإنهاكهم. ضيَّقنا عليهم الخناق، وجعلناهم يركضون. وكانوا مجهدين". وتتطلَّع فرنسا، التي ⁠أطاحت بالمغرب من الدور قبل النهائي في النسخة ‌الماضية "قطر 2022"، ‌إلى بلوغ النهائي للنسخة الثالثة تواليًا حيث أحرزت اللقب في نسخة ‌"روسيا 2018"، وخسرت النهائي أمام الأرجنتين في 2022. ومنذ أن تولى ديشامب المسؤولية ‌في 2012، وصلت فرنسا إلى الدور قبل النهائي لبطولة أوروبا، وكأس العالم خمس مرَّاتٍ من أصل سبع مشاركاتٍ. وأضاف: "امتلاك لاعبين جيدين هو سببٌ رئيسٌ، فنجاح الجهاز الفني يأتي من خلال لاعبيه، لكن لا بد ‌أنني أفعل بعض الأمور بشكلٍ صحيحٍ أيضًا. بغضِّ النظر عن نتيجة هذه المباراة، فإن لاعبين، منهم وارن (زاير- إيمري)، ⁠الذي لم ⁠يسبق له أن لعب دقيقةً واحدةً من قبل، دخلوا الملعب، وأحدثوا تأثيرًا هائلًا. إنها تجربةٌ إنسانيةٌ. أنا من اخترتهم، وأعيش معهم كل يومٍ ببهجةٍ كبيرةٍ". وتابع المدرب: "ماذا تغيَّر مقارنةً بنسختَي 2018 و2022؟ في 2018 لم يتوقَّع أحدٌ أن ننجح، وفي 2022 كنا حاملين للقب، وغالبًا ما يخرج حامل اللقب من دور الـ 16، وفي هذه المرَّة، يتوقَّع الجميع فوزنا قبل انطلاق البطولة، لكنَّ لاعبي فريقي معتادون على هذا الوضع، ولن ينجرفوا. في الوقت الجاري لا ننظر إلى ما بعد 14 يوليو أي يوم مباراة نصف النهائي".