أنفق المشجعون مبالغ باهظة لشراء تذاكر نهائي كأس العالم بين إسبانيا والأرجنتين مساء الأحد، لكنهم واجهوا طوابير انتظار تجاوزت الساعتين لدخول ملعب ميتلايف في الولايات المتحدة.

ويأتي هذا الزحام في ختام بطولة كأس العالم التي تستضيفها الولايات المتحدة لأول مرة.

قُدِّر سعر أرخص تذكرة متاحة عبر منصة إعادة البيع الرسمية التابعة للفيفا قبل المباراة بنحو 6000 جنيه إسترليني.

لكن وفقًا لصحيفة "ذا صن" الإنجليزية هناك فوضى خارج الساحة التي تتسع لـ 82500 شخص على مشارف نيويورك.

وأشارت الصحيفة إلى أعطال تقنية طارئة في البوابات الدوارة حالت دون مسح بعض التذاكر إلكترونياً.

وقد أدى ذلك إلى تشكل طوابير ضخمة حيث يكافح أفراد الأمن لإدارة الحشود الهائلة التي تتدافع للوصول إلى مقاعدها لحضور نهائي كأس العالم.

كما انتظر مراسلو الصحيفة الإنجليزية الذين سيغطون المباراة ساعتين للدخول إلى ملعب المباراة، ما يدل على حجم الفوضى.

ويواجه أعضاء وسائل الإعلام عمليات تفتيش إضافية من قبل جهاز الخدمة السريةبسبب حملهم لأجهزة الكمبيوتر المحمولة ومعدات التصوير.

شوهد الممثل الأسطوري توم كروز وهو يدخل إلى الساحة قبل ظهوره المتوقع في حفل ختام البطولة.

كما شوهد كل من رونالدو، الفائز بكأس العالم مع المنتخب البرازيلي، وجون تيري، قائد منتخب إنجلترا السابق، وهما يتجهان إلى أجنحة الضيافة.

ويثير هذا الاضطراب تساؤلات حول جاهزية الملاعب الأميركية لاستضافة أحداث كبرى. كما يبرز التحديات اللوجستية التي تواجه المنظمين عند إدارة حشود ضخمة. وسيكون أداء المنظمين تحت المجهر في الأيام المقبلة، خاصة في ظل الاستعدادات لكأس العالم 2026.