دييغو فورلان مديراً فنياً لمنتخب أوروغواي
أعلن اتحاد أوروغواي لكرة القدم تعيين النجم السابق دييغو فورلان مديراً فنياً للمنتخب.
عندما أعلن ماوريسيو بوكيتينو عن تشكيلة المنتخب الأميركي لكأس العالم لكرة القدم، لم يكن هناك نادٍ لعب دوراً أكبر من دالاس في تنمية مهارات اللاعبين الذين سيمثلون البلد المشارك في استضافة البطولة.
وأسهم النادي الذي يتخذ من فريسكو مقراً له في تطوير الرباعي وستون ماكيني وكريس ريتشاردز وريكاردو بيبي وأليخاندرو زينديخاس، ليعتبر رائداً في تقديم المواهب من بين أندية الدوري الأميركي.
وقال دان هانت، رئيس دالاس، لـ«رويترز»: «نؤمن إيماناً راسخاً بالمواهب المحلية. ونريد أن نساعد ليس فقط دالاس على الفوز، بل نريد أن نساعد المنتخبات الوطنية على الفوز أيضاً. لأنني أعتقد حقاً أن عدم وجود منتخب وطني قوي يضر بالدوري المحلي أيضاً. لذا فإننا نبقى أوفياء لهويتنا».
وشارك اللاعبون الأربعة جميعهم في مشوار الولايات المتحدة إلى دور الـ16، لكن مكانة دالاس باعتبارها المدينة التي استضاف ملعبها أكبر عدد من مباريات كأس العالم بين المدن الـ16 المستضيفة للبطولة، تشير إلى إمكانية مستقبل أكثر إشراقاً.
وسيستضيف ملعب دالاس مباراته التاسعة والأخيرة في كأس العالم يوم الثلاثاء، عندما تلتقي فرنسا مع إسبانيا في أول مباراة من مباريات قبل النهائي في البطولة، ليختتم بذلك أكثر من 4 أسابيع من الاحتفالات.
ويقول هانت، الذي شغل أيضاً منصب الرئيس المشارك للجنة تنظيم كأس العالم في شمال تكساس: «نحن ممتنون للغاية لأننا استضفنا 9 مباريات، وقد شهدنا هنا مباريات لا تُصدق. أعني مباراة إنجلترا وكرواتيا تلك. كما قدمت اليابان أداءً مذهلاً هنا مرتين، وكذلك الأرجنتين مرتين. بل وحتى استضافة آخر مباراة لكريستيانو رونالدو في كأس العالم. أعني هذه أمور مذهلة حقاً».
دالاس باعتبارها المدينة التي استضاف ملعبها أكبر عدد من مباريات كأس العالم بين المدن المستضيفة للبطولة (رويترز)
ولطالما كانت عائلة هانت جزءاً لا يتجزأ من هذه الرياضة، سواء على مستوى المنطقة أو على الصعيد الوطني، منذ أن أسس لامار، والد دان، نادي دالاس تورنادو في عام 1967.
وبعد عام واحد، أصبح الفريق أحد الأعضاء المؤسسين لدوري أميركا الشمالية لكرة القدم، واستمر في تلك المسابقة حتى توقف نشاطها في عام 1981.
جذور عميقة
يعتقد هانت أن جذور فريق تورنادو العميقة والاستثمار المستمر في كرة القدم للشباب من خلال الفريق الحالي في الدوري الأميركي هما من بين الأسباب الرئيسية التي تجعل منطقة دالاس تنتج باستمرار أفضل اللاعبين في البلاد.
وقال: «تحتل الرياضة مكانة كبيرة في تكساس. فالعائلات مستعدة للاستثمار وتكريس الوقت والجهد اللازمين لذلك. كما أن المناخ هنا ملائم، على الرغم من ارتفاع درجات الحرارة. يعود السبب في كون هذه المنطقة سوقاً رائعة لكرة القدم للشباب إلى فريق دالاس تورنادو، لأن مجموعة من هؤلاء اللاعبين ظلوا بعد انتهاء مسيرتهم الكروية، وأسسوا أندية للشباب».
وأضاف: «هناك فتيان وفتيات على حد سواء عملوا كمدربين في المدارس الثانوية المحلية أو نظموا معسكرات وورش تدريبية. وهكذا أصبح لديك هذا النظام المتكامل والضخم من الفرق، حيث تكون المباريات شديدة التنافس طوال الوقت، والجميع في صراع مستمر، ما يدفع بعضهم بعضاً إلى التطور والتحسن بدرجة أكبر بكثير».
ويثق هانت بأن النظام الذي أسهم في تطوير ماكيني ورفاقه قد تلقى دفعة إضافية من استضافة كأس العالم، ويمكنه الاستمرار في تطوير اللاعبين على جميع المستويات.
ستون ماكيني أحد أربعة لاعبين قدمهم نادي دالاس للمنتخب الأميركي (رويترز)
وشهد نادي دالاس نمواً في فرق الشباب بنسبة 10 في المائة تقريباً في عام 2025 مع توقع ارتفاع إضافي بنسبة 7 في المائة على الأقل هذا العام، إذ أدى تأثير كأس العالم إلى زيادة الاهتمام بهذه الرياضة.
كما أدت استضافة البطولة إلى بدء أعمال إعادة تطوير ملعب تويوتا التابع للنادي، والذي استخدمته السويد كقاعدة تدريبية.
ويأمل هانت أن تساعد هذه البنية التحتية على اكتشاف «ميسي الأميركي» الخاص بالولايات المتحدة.
وقال: «تأمل أن يلهم هذا طفلاً ربما لم يكن ليختار كرة القدم، وهو رياضي مميز ولديه ذكاء خاص في هذه اللعبة، ليأتي ويلعب، ونأمل أن يلعب هنا في نادي دالاس أو في فرق الدوري الأميركي، ونحن نطور لاعبين من هذا النوع. نواصل تطوير المزيد والمزيد من المواهب المتميزة هنا. أنا متحمس جداً للجيل القادم من لاعبينا الشباب».
وأضاف: «حقاً، الشيء الوحيد الذي يقيدنا هو الملاعب. لدينا، بطريقة أو بأخرى، ما بين 40 و55 ملعباً تحت إدارتنا. يمكنني بناء 100 ملعب آخر ويمكنني ملء كل ملعب منها».
المصدر الأصلي: الشرق الأوسط
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.