استُبعد بتهمة جنسية ومات بشكل مفاجئ.. صدمة في هولندا بعد وفاة ديبرينك
أعلن الاتحاد الهولندي لكرة القدم اليوم الاثنين وفاة الحكم الدولي روب ديبرينك عن ثمانية وثلاثين عامًا، معربًا عن صدمته وحزنه العميقين، دون الإفصاح عن أسباب الوفاة.
ويأتي هذا النبأ بعد أسابيع من الجدل الذي أحاط بالحكم إثر اتهامات وجهت إليه في المملكة المتحدة.
وقد توفي ديبرينك بعد أسابيع قليلة من استبعاده من تحكيم كأس العالم 2026، إثر اعتقاله في بريطانيا بتهمة الاعتداء الجنسي على مراهق، وهي القضية التي أثارت جدلاً واسعًا في الأوساط الكروية.
كان الحكم الراحل ضمن القائمة الأصلية لحكام البطولة العالمية هذا الصيف، قبل أن تتعرض مسيرته لهزة عنيفة بعد اعتقاله للاشتباه في ارتكابه جريمة اعتداء جنسي على فتى مراهق في بريطانيا.
وعلى الرغم من إسقاط التهم لاحقًا، فإن الاتحاد الدولي (فيفا) أقدم على شطب اسمه نهائيًا من قائمة حكام المونديال، في إجراء عدّه مراقبون احترازيًا لحماية صورة البطولة.
وفي تصريحات سابقة، عبّر ديبرينك عن حزنه العميق لما تعرض له، قائلاً إنه "حزين للغاية لاتهامه ظلمًا"، مضيفًا أنه "يشعر بخيبة أمل كبيرة" لحرمانه من المشاركة في أكبر حدث كروي عالمي.
ولم يصدر الاتحاد الهولندي لكرة القدم حتى الآن أي بيان رسمي يوضح ملابسات الوفاة أو ما إذا كانت مرتبطة بالضغوط النفسية التي تعرض لها الحكم الراحل خلال الفترة الماضية.
وكان ديبرينك يُعد واحدًا من أبرز الحكام الصاعدين في أوروبا، حيث أدار العديد من المباريات الدولية الكبرى قبل أن تنتهي مسيرته بهذا الشكل المأساوي.
وتُعد وفاة ديبرينك خسارة كبيرة للوسط التحكيمي الهولندي والأوروبي، خاصة أنه كان من الأسماء الصاعدة التي كانت تُعول عليها إدارة المباريات الدولية. كما أن ظروف وفاته المفاجئة، في أعقاب الأزمة التي مر بها، تثير تساؤلات حول الضغوط النفسية التي قد يتعرض لها الحكام في أعلى المستويات. ويبقى السبب الحقيقي للوفاة مجهولاً حتى الآن، في انتظار ما قد تعلنه السلطات الهولندية أو الاتحاد المحلي لاحقًا.
المصدر الأصلي: كورة
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.