«دورة أثينا»: كرايتشيكوفا تحرز لقبها الأول منذ «ويمبلدون 2024»
أحرزت التشيكية باربورا كرايتشيكوفا، لقبها الأول منذ بطولة ويمبلدون عام 2024، بفوزها على اليونانية ماريا ساكاري 7 - 6 (7 - 5) و6 - 3 الأحد في نهائي دورة أثينا.
في سابقة هي الأولى من نوعها في تاريخ المونديال، استضاف نهائي كأس العالم 2026 بين شوطيه حفلاً غنائياً، وذلك في ملعب نيويورك-نيوجيرسي، حيث استلهم الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الفكرة من تقليد سوبر بول الأميركي، سعياً لتحويل المباراة الختامية إلى حدث ترفيهي عالمي شامل.
تأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية الفيفا لتوسيع قاعدة الجمهور ومواكبة العروض الترفيهية العالمية، على غرار ما تشهده المناسبات الرياضية الأميركية الكبرى.

وامتدت استراحة الشوطين إلى نحو 30 دقيقة، وهي الأطول في تاريخ نهائيات كأس العالم، لإتاحة المجال أمام إقامة الحفل الذي شهد مشاركة نخبة من نجوم الموسيقى العالمية، إلى جانب أساطير كرة القدم، وسط حضور جماهيري تجاوز 80 ألف متفرج.
انطلق الحفل مع صعود النجمة الأميركية مادونا إلى أرض الملعب على عربة كهربائية يقودها كل من رونالدو نازاريو ورونالدينيو، وأدت أغنيتها «ميوزيك»، في مشهد جذب الأنظار، ثم انضمت إليهما على المنصة في خضم عروض ضوئية بصرية ضخمة.

وتواصلت الفقرات مع ظهور شخصيات «ذا مابيتس» و«شارع سمسم»، التي قدمت عروضاً راقصة وغنائية بمشاركة عشرات الأطفال، في مشهد استهدف إضفاء أجواء عائلية على الحفل، قبل أن تعتلي المسرح فرقة «بي تي إس» الكورية الجنوبية، التي قدمت فقرة استعراضية وسط تفاعل جماهيري كبير.

بعد ذلك، ظهر الممثل تيد لاسو في مشهد تمثيلي قصير قدّم خلاله نجم البوب الكندي جاستن بيبر، الذي عزف على الغيتار، وغنى أغنيته «إفريثينغ هاليلويا»، مع كلمات خاصة جرى إعدادها للاحتفاء بكأس العالم، في واحدة من أبرز فقرات الأمسية.
واختُتم العرض بظهور النجمة الكولومبية شاكيرا، التي أدت الأغنية الرسمية لكأس العالم 2026 «داي داي»، لتسدل الستار على أول حفل بين شوطي نهائي كأس العالم. وتعد هذه رابع مرة تقدم فيها شاكيرا أغنية رسمية مرتبطة بالمونديال، بعد مشاركاتها في نسخ 2006 و2010 و2014.

أحدث الحفل جدلاً واسعاً بين المشجعين؛ إذ اعتبره البعض نقلة نوعية في طريقة تقديم المباراة النهائية، بينما انتقد آخرون طول فترة الاستراحة التي استمرت نحو نصف ساعة، مما أثر على إيقاع اللقاء وأرغم اللاعبين على الانتظار.

وكان قائد منتخب إنجلترا السابق واين روني من أبرز المنتقدين؛ إذ قال خلال تحليله للمباراة عبر هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي): «أنا أحب كثيراً هؤلاء الفنانين، لكنني أعتقد أن الحفل كان سيئاً».

كما عجّت منصات التغطية المباشرة بتعليقات ساخرة من طول الاستراحة؛ إذ كتب بعض المشجعين أن العرض كان أطول من الشوط الأول نفسه، بينما رأى آخرون أن الحفل شهد إثارة أكبر من أول 45 دقيقة، التي انتهت بالتعادل السلبي بين إسبانيا والأرجنتين.

ورغم الجدل، دوّن العرض اسمه في تاريخ البطولة باعتباره أول حفل غنائي يقام بين شوطي نهائي كأس العالم، في خطوة تعكس توجه «فيفا» نحو توسيع البعد الترفيهي للحدث الأكبر في كرة القدم، على غرار كبرى المناسبات الرياضية في الولايات المتحدة.
وبينما رأى بعض المتابعين أن الحفل فاق الشوط الأول حماسة، اعتبر آخرون أن إطالة الاستراحة أثرت على تركيز اللاعبين، وهو ما عبر عنه واين روني بانتقاده اللاذع. ومع ذلك، تسجل هذه التجربة سابقة في تاريخ المونديال، قد تدفع الفيفا إلى اعتماد حفلات مماثلة في النسخ المقبلة، خاصة مع استضافة الولايات المتحدة للبطولة.
المصدر الأصلي: الشرق الأوسط
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.