دوران وسيماكان يلتحقان بتدريبات النصر
انتظم الكولومبي جون دوران والفرنسي محمد سيماكان، الثلاثاء، في تدريبات فريق النصر التي جرت على ملعب النادي.
مجلس الشورى يفتح الباب أمام مرحلة جديدة لتمكين المواهب الوطنية من الجمع بين التعليم الجامعي والممارسة الرياضية، بإصداره قراراً يدعو إلى دراسة تخصيص مقاعد للطلاب المتميزين رياضياً في الجامعات السعودية، في خطوة يراها مختصون قادرة على الحفاظ على المواهب والارتقاء بمخرجات الرياضة.
وتأتي هذه التوصيات في سياق الدعم المتزايد الذي يوليه القطاع الرياضي في المملكة، سعياً لتحقيق التكامل بين التعليم والرياضة.
وطالب المجلس، في قرار أصدره مؤخراً، وزارة الرياضة بدراسة تخصيص مقاعد في الجامعات السعودية لجذب الرياضيين المتميزين، كما دعاها إلى إجراء دراسة لتحديد العوامل المؤثرة في الحضور الجماهيري للمسابقات الرياضية، وتبني برامج ومبادرات لرفع معدلاته بما يحقق مستهدفات القطاع الرياضي، إلى جانب رفع كفاءة إدارة الأصول الرياضية واستثمارها، وتحقيق الاستخدام الأمثل لها بما يعزز قيمتها الاقتصادية واستدامتها المالية.
كما أصدر المجلس قراراً آخر طالب فيه أكاديمية مهد الرياضية بتطوير منظومة البحث العلمي وإجراء المزيد من البحوث والدراسات التي تدعم اكتشاف الموهوبين وتطوير أدائهم، إضافة إلى التوسع في برنامج الابتعاث الرياضي ليشمل جميع رياضات الأكاديمية، وتعزيز مسار الاحتراف الدولي لصقل المواهب الوطنية واستمرارها في بيئات تنافسية محلية وخارجية.
أكد المدرب الوطني والمحاضر في الاتحاد السعودي بندر الجعيثن أن التوصية تُعد خطوة محورية في مسار تطوير الرياضة السعودية، مشيراً إلى أن الجامعات تمثل رافداً أساسياً في صناعة الرياضيين بالدول المتقدمة.
وقال الجعيثن لـ«الشرق الأوسط» إن مجلس الشورى لم يتخذ هذا القرار من فراغ، وذلك في ظل ما يحظى به القطاع الرياضي من دعم واهتمام، مشيراً إلى أن الجامعات يمكن أن تؤدي دوراً محورياً في اكتشاف المواهب وصقلها، إلى جانب تمكين الرياضيين من مواصلة تعليمهم دون التأثير في مسيرتهم الرياضية.
وذكر أن تحسين المستوى العلمي للرياضي يعزز ثقافته ووعيه، مما يؤثر إيجابياً على أدائه في المنافسات وخارجها، مشيراً إلى أن العديد من الجامعات العالمية تحولت إلى رافد رئيسي لإعداد الرياضيين وجذب الجماهير إلى الفعاليات الرياضية.
وفيما يتعلق بالحضور الجماهيري، أوضح الجعيثن أن زيادة أعداد المشجعين لا ترتبط بالمنافسة فقط، بل بتطوير تجربة المشجع داخل المنشآت الرياضية، من خلال توفير البرامج والخدمات التي تجعل حضور المباريات أكثر جاذبية.
وأشار إلى أن أكاديمية مهد تؤدي دوراً مهماً في اكتشاف المواهب، مؤكداً أن نجاح هذه المهمة يعتمد على وجود مدربين متخصصين قادرين على اكتشاف اللاعبين وصقلهم فنياً وذهنياً، إلى جانب توسيع برامج الابتعاث والاحتكاك الخارجي، بما يسهم في إعداد جيل جديد من الرياضيين القادرين على المنافسة في المحافل الدولية.
من جانبه، عدّ إسلام سراج، لاعب المنتخب السعودي لكرة القدم الشاطئية، واللاعب السابق في عدد من الأندية السعودية، توصيات مجلس الشورى خطوة مهمة لدعم مسيرة الرياضة السعودية، مؤكداً أن تخصيص مقاعد جامعية للطلاب المتميزين رياضياً من شأنه أن يساعد المواهب على مواصلة تعليمها دون التخلي عن مسيرتها الرياضية.
وقال لـ«الشرق الأوسط» إن التوصيات المتعلقة بتطوير أكاديمية مهد، والتوسع في برامج الابتعاث الرياضي، وتعزيز مسارات الاحتراف الخارجي، تمثل دعماً مهماً للمواهب السعودية، مضيفاً أن اللاعب السعودي يمتلك الإمكانات التي تؤهله للاحتراف خارجياً متى ما توفرت له البيئة المناسبة وفرص الاحتكاك الدولي.
وأشار إلى أن الاهتمام بالبحث العلمي وتطوير برامج اكتشاف المواهب سيسهم في إعداد جيل جديد من الرياضيين، معرباً عن ثقته بأن هذه التوجهات ستنعكس إيجاباً على مستقبل الرياضة السعودية وتعزز حضورها في المحافل الدولية.
وإذا ما تم تنفيذ هذه التوصيات، فقد تسهم في تقليص الفجوة بين الرياضة الأكاديمية والاحترافية، وتعزيز مكانة الرياضيين السعوديين دولياً. كما تعكس التوصيات الاهتمام بتطوير تجربة المشجع ورفع كفاءة الأصول الرياضية، بما يتماشى مع رؤية المملكة 2030 الهادفة إلى تنويع الاقتصاد وتحسين جودة الحياة.
المصدر الأصلي: الشرق الأوسط
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.