سفارات كندا والمكسيك وأمريكا تُشيد بدور كأس العالم 2026 في توحيد الشعوب
أكدت سفارات كندا والمكسيك والولايات المتحدة في الرياض أن نسخة 2026 من كأس العالم FIFA تتجاوز كونها بطولة رياضية، لتصبح منصة دولية للتقارب بين الأمم وبناء جسور ثقافية وخلق تجارب مشتركة خارج الملاعب.
وتأتي هذه الإشادة في إطار تعزيز التعاون بين أمريكا الشمالية والمملكة، حيث تستعد ثلاث دول لاستضافة أكبر حدث رياضي عالمي بالتزامن مع رؤية السعودية 2030 التي تضع الرياضة محوراً للتنمية.
وفي مذكرة إعلامية مشتركة بين السفارات الثلاث، باعتبارها ممثلة للدول المستضيفة، أوضحت أن كأس العالم أتاح فرصة تعريف العالم بثقافاتها والترحيب بالزوار، معربة عن أملها في استقبال الجماهير السعودية ومنحهم فرصة التعرف على تنوع أمريكا الشمالية وكرم ضيافتها.
وعبرت البعثات الدبلوماسية عن إعجابها بمكانة كرة القدم في السعودية، وهنأت الشعب باستعداده لاستضافة مونديال 2034، مؤكدة أن البطولات الكبرى تمكّن الشباب وتشجع الصحة وتدعم السياحة والتبادل الثقافي وتبني روابط مجتمعية دائمة.
وقال سفير كندا لدى المملكة، جان فيليب لينتو، إن استضافة كأس العالم إلى جانب المكسيك والولايات المتحدة جسّدت ما يمكن للدول تحقيقه حين تعمل وفق رؤية مشتركة وهدف واضح، مشيراً إلى أن نجاح البطولة تجاوز حدود كرة القدم ليعزز فرص التعاون والشراكات الدولية، وهي القيم ذاتها التي تقوم عليها علاقات كندا مع المملكة العربية السعودية.
من جانبه، أكد القائم بأعمال سفارة المكسيك لدى المملكة، الدكتور غييرمو غوتييريز نييتو، أن استضافة البطولة إلى جانب كندا والولايات المتحدة عكست روح التعاون والانفتاح والاحترام المتبادل بين دول أمريكا الشمالية، مُعرباً عن اعتزاز بلاده بتقاليدها في حسن الضيافة، ومهنئاً أبطال البطولة، ومتمنياً للمملكة النجاح في استعداداتها لاستضافة مونديال 2034.
بدورها، أكدت القائمة بأعمال سفارة الولايات المتحدة لدى المملكة، أليسون ديلوورث، أن كأس العالم تجسّد أسمى قيم الرياضة الدولية، وفي مقدمتها التميز والعمل الجماعي والاحترام، معربةً عن سعادتها بالاحتفاء بهذه المناسبة مع الأصدقاء في المملكة، ومؤكدةً التطلع إلى تبادل الخبرات وتعزيز الروابط بين الشعبين عبر الرياضة والتبادل الثقافي، استعداداً لاستضافة المملكة للبطولة عام 2034.
واختتمت السفارات الثلاث بيانها بالتعبير عن تقديرها للمشجعين السعوديين، سواء الذين تابعوا منتخبهم الوطني أو سافروا إلى أمريكا الشمالية لحضور البطولة، مؤكدةً أن قيم الصداقة والشمول والاحترام المتبادل ستظل الركائز الأساسية التي تمنح الرياضة الدولية معناها الحقيقي، وتعزز التقارب بين الدول والشعوب.
ومع استضافة السعودية لكأس العالم 2034، يمثل التبادل الثقافي والرياضي بين المملكة ودول أمريكا الشمالية نموذجاً للتعاون الدولي. وستسهم التجارب المشتركة في تنظيم البطولات الكبرى في تعزيز العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية. كما تبرز أهمية هذه الفعاليات في تقريب وجهات النظر بين الشعوب وترسيخ قيم التسامح والانفتاح.
المصدر الأصلي: سبق
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.