أعلن نادي مينيسوتا يونايتد المنافس في الدوري الأمريكي، اليوم، إنهاء علاقته بالنجم الكولومبي خاميس رودريجيز بعد ستة أشهر فقط من التعاقد معه.

ويأتي هذا الرحيل ليفتح صفحة جديدة في مسيرة لاعب سبق أن تألق مع أندية عالمية وقاد منتخب بلاده في المحافل الدولية.

كان النادي يملك خيار تجديد عقد خاميس حتى ديسمبر المقبل، إلا أنه لم يستخدمه، علماً بأن اللاعب السابق لريال مدريد لم يشارك سوى في ثماني مباريات فقط منذ يناير الماضي.

بعد أن أصبح خاميس رودريجيز لاعباً حراً، بات مطالباً بالبحث عن النادي الرابع عشر في مشواره الاحترافي.

يبلغ اللاعب الكولومبي الدولي 35 عامًا، وقاد منتخب بلاده في كأس العالم 2026، ليصل إلى دور الـ16، قبل الخروج أمام سويسرا بركلات الترجيح.

مع ذلك، يبدو وضعه مع الأندية أكثر هشاشة: فمنذ فترة لعبه مع بايرن ميونخ بين عامي 2017 و2019، لم يمكث صانع الألعاب أكثر من موسم واحد في أي نادٍ، وانتقل بين ثمانية فرق مختلفة خلال سبع سنوات.

خاميس، البالغ من العمر 35 عاماً، يجد نفسه أمام تحدٍ جديد لإثبات قدرته على الاستقرار بعد فترة من التنقلات السريعة بين الأندية. فمنذ مغادرته بايرن ميونيخ عام 2019، لم يمكث في أي فريق أكثر من موسم، مما يطرح علامات استفهام حول مستقبله. ويبقى السؤال: هل يتمكن من العثور على نادٍ يمنحه فرصة لاستعادة بريقه؟