أطلق جيمي جورج، قائد منتخب إنجلترا للرجبي، تحذيرًا واضحًا بأن فريقه سيتخذ إجراءات صارمة إذا تعرض لاعبوه لأي إساءات عنصرية خلال مواجهة الأرجنتين، التي تجري اليوم السبت، ضمن الجولة الثالثة من بطولة الأمم.

وتأتي هذه التحذيرات في أجواء مشحونة بالتوتر الرياضي بين البلدين، خاصة بعد المواجهة الأخيرة في نصف نهائي كأس العالم لكرة القدم.

ويأتي هذا التحذير بعد عام من تعرض لاعبين من المنتخب الإنجليزي لإهانات عنصرية، خلال مواجهة أقيمت في الأرجنتين، فيما تتزامن المباراة مع أجواء مشحونة، بعد أيام من نصف نهائي كأس العالم لكرة القدم بين الأرجنتين وإنجلترا (2-1) في الولايات المتحدة.

اقرأ أيضًا

ترامب: نريد استضافة المونديال دون كندا والمكسيك.. وإنفانتينو اتخذ قرارًا رائعًا

مهاجم إسبانيا: سأصافح ترامب مضطرًا حتى لا يضعني في السجن

ما زالت في الأذهان زيارة المنتخب الإنجليزي إلى سان خوان في يوليو 2025، حيث تعرض البديلان آشر أوبوكو-فوردجور وتشاندر كانينجهام-ساوث لإهانات عنصرية من الجماهير الأرجنتينية. وبعد مرور عام، جدد المنتخب الإنجليزي تأكيد استعداده للتصدي في حال تكرار مثل هذه الحوادث.

وفي المؤتمر الصحفي، صرح جيمي جورج قائلاً: "إذا حدث أي شيء من هذا القبيل، فإنه يستحق أقوى رد فعل. هذا لا مكان له في عالمنا، وأنا مقتنع بذلك تماماً. أجرينا نقاشات حول سيناريو "ماذا لو؟". آمل حقاً، وأنا متفائل، أن الاتحاد الأرجنتيني للرجبي (UAR) قد تصرف بجدية".

وأردف جورج، حسبما نقلت صحيفة "ليكيب" الفرنسية: "في الوقت نفسه، لدينا خطة بديلة. الشيء الأول الذي سنفعله هو إخطار الحكم بما رأيناه حتى يُدرج في تقرير. ما سنفعله من جانبنا، نحن بصدد اتخاذ قرار بشأنه".

وأضاف لاعب نادي ساراسنز أنه سيجري مناقشات مع زملائه، من أصحاب الخلفيات المختلفة، لتحديد طريقة التعامل مع أي واقعة محتملة.

وعند سؤاله عما إذا كان المنتخب الإنجليزي قد يصل إلى حد مغادرة أرض الملعب، أجاب جورج: "هذا خيار ندرسه".

وتشكل هذه القضية اختبارًا لمدى التزام الاتحادات الرياضية بمكافحة العنصرية، وقد يؤدي أي حادث إلى انسحاب المنتخب الإنجليزي، مما يضع سابقة في رياضة الرجبي. ويراقب المجتمع الرياضي الدولي هذه التطورات عن كثب، في ظل دعوات متزايدة لتطهير الملاعب من التمييز.