يخطط نادي فولهام الإنجليزي لتقديم عرض إعارة طموح يهدف إلى ضم الأرجنتيني فرانكو ماستانتونو، جناح ريال مدريد الشاب، بعد أن جعل المدرب الجديد ألفارو أربيلوا أولوية لم شمله مع اللاعب السابق في سانتياغو برنابيو.

ويأتي هذا التحرك في إطار خطة فولهام لتعزيز صفوفه استعدادًا للموسم الجديد، والاستفادة من علاقات مدربه الجديد في ريال مدريد.

وأفاد موقع "إل إنترانسينتي" الأرجنتيني، بأن أربيلوا، الذي خلف ماركو سيلفا مؤخرًا على رأس الجهاز الفني لفولهام، يخطط للتعاقد مع ماستانتونو بشكل عاجل قبل انطلاق الموسم الجديد من الدوري الإنجليزي الممتاز الشهر المقبل.

ويسعى المدرب الإسباني، البالغ من العمر 43 عامًا والذي أُقيل من تدريب ريال مدريد بعد 5 أشهر فقط، إلى تعزيز خط هجومه بضم أحد نجومه الموثوق بهم في صفقة مفاجئة.

وتلقى فولهام دفعة معنوية كبيرة بعد أن أبلغ جوزيه مورينيو، مدرب ريال مدريد العائد، ماستانتونو بإمكانية رحيله عن النادي الملكي مؤقتًا، في إشارة إلى أن الباب مفتوح أمام صفقة الإعارة.

لكن الفريق اللندني يواجه منافسة شرسة من أكثر من 10 أندية أخرى مهتمة بضم المهاجم الأيمن البالغ من العمر 18 عامًا، والذي يُعتبر أحد أبرز المواهب الصاعدة في الكرة الأرجنتينية.

وسجل ماستانتونو، الذي لم يُستدعَ لقائمة منتخب الأرجنتين لكأس العالم 2026، هدفين خلال 18 مباراة تحت قيادة أربيلوا الموسم الماضي، وذلك قبل إقالة المدرب الإسباني من منصبه.

ولم يستبعد اللاعب الشاب الموهوب مغادرة ريال مدريد بعد أقل من 12 شهرًا من انضمامه إليه قادمًا من ريفر بليت الأرجنتيني في صفقة مذهلة بلغت قيمتها 53 مليون جنيه إسترليني.

ويُنظر إلى ماستانتونو كبديل محتمل لهاري ويلسون، الذي رفض تجديد عقده وانضم إلى ليدز يونايتد، في الوقت الذي شهد فيه فولهام رحيل عدة نجوم أبرزهم راؤول خيمينيز، فيما عاد صامويل تشوكويزي إلى ميلان بعد انتهاء فترة إعارته.

لكن ماستانتونو ليس نجم ريال مدريد الوحيد الذي يضعه أربيلوا نصب عينيه، إذ ارتبط اسم المدرب الإسباني برغبة في ضم اللاعبين الشباب تياجو بيتارش، وسيزار بالاسيوس، ومانويل أنخيل، وخورخي سيستيرو من النادي الملكي.

وسبق لأربيلوا، أن درّب هذا الرباعي عندما كان مسؤولاً عن الفريق الرديف والفريق الأول لريال مدريد، ما يعزز فرص نجاح المفاوضات.

وتبرز هذه الصفقة المحتملة أحد التحديات التي يواجهها ريال مدريد في الحفاظ على مواهبه الشابة، خاصة مع اهتمام أندية أخرى باللاعب. كما أن مسيرة أربيلوا السريعة في التدريب قد تمنحه ميزة في التفاوض مع اللاعبين الذين دربهم سابقًا، لكن المنافسة الشرسة من أكثر من عشرة أندية أخرى تعقد مهمته.