تعثر انتقال لاعب دولي مغربي إلى صفوف نادٍ سعودي خلال الميركاتو الصيفي الجاري، على خلفية اشتراطات تنظيمية ومالية غير معتادة.

تخضع صفقات الأندية السعودية في السنوات الأخيرة لإشراف مركزي يهدف إلى ضبط الإنفاق المالي وتقييم القيمة السوقية للاعبين بدقة.

وكانت تقارير صحفية قد أكدت أن نادي الشمال القطري نجح في التعاقد مع المغربي محمد ربيع حريمات، لاعب وسط الجيش الملكي، خلال فترة الانتقالات الصيفية الجارية.

وذكرت صحيفة "الشرق الأوسط" أن محمد ربيع حريمات كان على وشك التوقيع لنادي الاتفاق، إلا أن عائقاً غير مألوف حال دون إتمام الاتفاق النهائي.

وأوضحت الصحيفة أن لجنة الاستقطاب التابعة لرابطة الدوري السعودي هي التي عقدت الصفقة، بعدما أصرت على تقييم اللاعب بمقابل 1.5 مليون دولار فقط.

وبسبب هذا التقييم، فشل الاتفاق في الحصول على خدمات صاحب الـ32 عامًا، لينتقل إلى الشمال القطري مقابل 2.5 مليون دولار تقريبًا.

وكانت العديد من الأندية قد عبرت عن شكواها من تدخل لجنة الاستقطاب في تقييم أسعار اللاعبين، وهو ما عطل العديد من الصفقات خلال الفترة الماضية.

يُذكر أن حريمات برز كأحد أهم عناصر المنتخب المغربي المتوج بلقب كأس العرب 2025 في قطر، حيث توج بجائزة أفضل لاعب في المنافسة.

تأتي هذه الواقعة لتسليط الضوء على آلية عمل لجان الاستقطاب في تنظيم التعاقدات الرياضية وتأثيرها المباشر على خيارات الأندية. وتثير مثل هذه التدخلات نقاشات واسعة في الأوساط الرياضية بشأن مرونة اللوائح المالية مقارنة بمتطلبات المنافسة الإقليمية. وسيبقى مراقبو السوق الرياضية يترقبون انعكاسات هذه السياسات على شكل الصفقات المستقبلية وأسعار اللاعبين في المنطقة. كما تعكس القصة مدى تنافسية الأندية الخليجية في استقطاب الأسماء البارزة المتألقة في البطولات العربية والقارية.