أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عن تنظيم أول عرض فني في تاريخ كأس العالم خلال فترة الاستراحة بين شوطي المباراة النهائية لنسخة 2026، مستلهماً فكرة العروض الشهيرة في نهائي دوري كرة القدم الأمريكية (السوبر بول).

يأتي هذا الإعلان في إطار مساعي الفيفا الدؤوبة لتحديث تجربة كأس العالم وجذب جماهير جديدة عبر دمج عناصر الترفيه الحديثة.

أخبار متعلقة

ستقام فعاليات الحفل على ملعب نيويورك–نيوجيرسي، الذي يحتضن المباراة الختامية المرتقبة بين منتخبي الأرجنتين وإسبانيا، بمشاركة مجموعة من ألمع نجوم الموسيقى العالمية، أبرزهم فرقة BTS، وشاكيرا، ومادونا، وجاستن بيبر، إضافة إلى فرقة Coldplay. ويسعى الاتحاد الدولي لكرة القدم من خلال هذا الحفل إلى إضفاء جو ترفيهي جديد على المباراة النهائية، وتعزيز الاحتفالية بأكبر حدث كروي، وهي سابقة لم تحدث منذ انطلاق البطولة في 1930. ويشكل العرض نقلة نوعية في تنظيم نهائي المونديال، حيث كانت البطولة تقتصر على الحفلات الافتتاحية قبل المباراة، لكن نسخة 2026 ستكون الأولى التي تتضمن عرضًا فنيًا بين الشوطين. وينتظر الملايين من المشجعين حول العالم هذا الحدث الذي يمزج بين كرة القدم وموسيقى أشهر الفنانين، بهدف تقديم نهائي استثنائي يجمع المنافسة الرياضية والترفيه، ويعكس رغبة في توسيع نطاق تجربة المشاهدة لتتجاوز الملعب.

تمثل هذه المبادرة تحولاً مهماً في تاريخ البطولة التي انطلقت عام 1930، حيث كانت تقتصر سابقاً على الحفلات الافتتاحية فقط. ومن شأن إدراج عرض فني بين الشوطين أن يعزز من جاذبية النهائي ويخلق ذكريات مشتركة بين عشاق الكرة والموسيقى. ويبقى التساؤل حول مدى تأثير هذه الخطوة على تقاليد المونديال وما إذا كانت ستصبح تقليداً راسخاً في النسخ المقبلة.