من نوير إلى نيمار... مونديال 2026 يطوي صفحة 11 نجماً دولياً
لم يكن كأس العالم 2026 نهاية لبطولة عالمية فقط، بل كان أيضاً محطة وداع لجيل من أبرز نجوم كرة القدم، بعدما أعلن 11 لاعباً من منتخبات مختلفة اعتزالهم.
مثّل المونديال الأخير في عام 2026 محطة ختامية لمسيرة نخبة من نجوم كرة القدم العالمية، إذ شهد إعلان أحد عشر لاعباً دولياً ترجلهم عن تمثيل منتخباتهم الوطنية فور انتهاء المنافسات.
تشكل بطولات كأس العالم عادة محطات فاصلة يختار بعدها المخضرمون طي صفحة تمثيل منتخباتهم لتفسح المجال أمام أجيال جديدة.
وفي مقدمة الأسماء، حسب صحيفة «الغارديان» البريطانية، جاء الحارس الألماني مانويل نوير، بطل العالم عام 2014، الذي خاض آخر مبارياته الدولية بعد خروج ألمانيا أمام باراغواي بركلات الترجيح. وكان نوير قد تراجع عن قرار سابق بالاعتزال من أجل خوض مونديال 2026، قبل أن يؤكد أن رحلته مع المنتخب انتهت دون أي شعور بالندم.

وفي جمهورية التشيك، حسم المهاجم باتريك شيك مستقبله الدولي عقب الإقصاء من دور المجموعات، مؤكداً إسدال الستار على مشواره الطويل مع قميص منتخب بلاده.

وبدورها، ودّعت المكسيك الحارس التاريخي غييرمو أوتشوا الذي ظفر بتحية خاصة في ظهوره الأخير، طاوياً صفحة زاخرة بالتألق الموندياليزي خصوصاً في نسخة البرازيل 2014.

وشهدت البطولة أيضاً إسدال الستار على المسيرة الدولية لقائد الجزائر رياض محرز، الذي سجل هدفين في البطولة قبل خروج منتخب بلاده، مؤكداً أن تمثيل الجزائر كان دائماً مصدر فخر بالنسبة إليه، فيما أعلن قائد الإكوادور إينر فالنسيا أن مواجهة المكسيك كانت الأخيرة له مع منتخب بلاده، مختتماً رحلته بصفته الهداف التاريخي للإكوادور.

وفي الأرجنتين، أنهى المدافع نيكولاس أوتاميندي مسيرة حافلة بدأت في مونديال 2010 وتوّجها بإحراز لقب كأس العالم في قطر 2022، قبل أن يودع المنتخب بعد مشاركته الأخيرة في أميركا الشمالية.

كما اختار المهاجم النمساوي ماركو أرناوتوفيتش إنهاء مسيرته الدولية بعد أول ظهور له في كأس العالم، واصفاً المنتخب بأنه «عائلته الثانية»،

بينما انضم السنغالي ساديو ماني إلى قائمة المودعين، ليضع نهاية لمسيرة كان خلالها أحد أبرز رموز الكرة السنغالية في العقد الأخير.

وضمت القائمة أيضاً الحارس الاسكوتلندي كريغ غوردون، الذي أنهى مسيرة دولية بدأت عام 2004، ولاعب وسط كوت ديفوار جان ميشيل سيري، الذي أعلن نهاية مشواره بعد 11 عاماً مع منتخب بلاده.

أما الختام، فكان مع النجم البرازيلي نيمار، الذي أسدل الستار على رحلته مع «السيليساو» بعد خروج البرازيل أمام النرويج.
وقال إن مسيرته الدولية انتهت في ملعب «ميتلايف»، وهو الملعب نفسه الذي شهد إحدى بداياته مع المنتخب، لتنتهي بذلك رحلة أحد أبرز لاعبي جيله، ويُسدل معها الستار على حقبة كاملة من نجوم كرة القدم الدولية.
يعكس هذا الحجم من الاعتزال الدولي تحولاً طبيعياً في دورات كورة القدم، حيث تتزامن نهايات الأجيال الكروية الكبرى مع ختام المحافل الكونية الكبرى. وتؤكد هذه الوداعات أهمية التخطيط الإداري والفني لدى الاتحادات الوطنية لضمان استمرارية المنافسة وبناء منتخبات قادرة على حمل الراية في البطولات المقبلة.
المصدر الأصلي: الشرق الأوسط
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.