«فيفا» يؤكد خلو جميع مباريات المونديال من التلاعب
أكد الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الثلاثاء انتهاء عمليات فريق العمل المعني بالنزاهة في بطولة كأس العالم 2026 بنجاح
أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) يوم الثلاثاء انتهاء مهام فريق النزاهة الخاص ببطولة كأس العالم 2026 بنجاح، بعد متابعة حية لجميع المباريات البالغ عددها 104 مباريات، دون تسجيل أي نشاط مراهنات مشبوه أو دلائل على التلاعب بالنتائج.
ويأتي هذا الإعلان في سياق سعي الفيفا الدائم إلى الحفاظ على سمعة كرة القدم العالمية ومصداقيتها، عبر تطبيق أعلى معايير النزاهة والشفافية.
خلال البطولة، تم إجراء تقييم مستمر لأسواق المراهنات والأنشطة داخل الملاعب من خلال نظام مركزي لجمع البيانات والتقارير وتبادلها بين أعضاء الفريق، لضمان سرعة التنسيق والاستجابة لأي إنذارات محتملة.
وضم فريق العمل المعني بالنزاهة ممثلين عن الاتحادات القارية الستة، والاتحادات الوطنية للبلدان المستضيفة، إلى جانب هيئات أمنية وقانونية دولية شملت مكتب التحقيقات الفيدرالي والإنتربول ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة ومجلس أوروبا ووزارة العدل الأميركية، بالإضافة إلى شركات متخصصة في تحليل بيانات المراهنات والنزاهة الرياضية.
وأوضح ليام ريتش، كبير مديري قسم النزاهة في «فيفا» أن الفريق وفر إطاراً قوياً لتبادل المعلومات، وتقييم المخاوف، وتنسيق الاستجابة خلال البطولة.
وأضاف ريتش: «وفر فريق (فيفا) المعني بالنزاهة إطاراً قوياً خلال كأس العالم 2026 لتبادل المعلومات، وتقييم أي مخاوف محتملة، وتنسيق الاستجابة في الوقت المناسب».
ويواصل الاتحاد الدولي تعاونه مع أعضاء فريق النزاهة لحماية البطولات المستقبلية، خاصة بطولات الشباب المنتظرة هذا العام وكأس العالم للسيدات 2027، بالإضافة إلى تعزيز الاستراتيجية الشاملة لمكافحة التلاعب بالنتائج بالتنسيق مع الجهات العالمية المختصة.
"); googletag.cmd.push(function() { onDvtagReady(function () { googletag.display('div-gpt-ad-3341368-4'); }); }); }
تعكس هذه النتائج فعالية آلية المراقبة المتعددة الأطراف التي اعتمدها الفيفا، والتي تشمل التعاون مع أجهزة أمنية وقانونية دولية. ومن شأن هذا النجاح أن يعزز الثقة في سلامة المونديال، ويمهد الطريق لتطبيق نفس الإجراءات في البطولات القادمة، حيث يواصل الفيفا تطوير استراتيجيته لمواجهة أي محاولات للتلاعب بالنتائج.
المصدر الأصلي: الشرق الأوسط
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.