رباعية هولشتاين الألماني تدق جرس الإنذار في الأهلي
تعرض فريق الأهلي لخسارة كبيرة قد تستدعي الوقوف عندها طويلاً، وذلك على يد هولشتاين كيل الألماني بنتيجة 4 - 1.
فتح قرار مجلس الشورى، الداعي إلى دراسة تخصيص مقاعد في الجامعات السعودية للطلاب المتميزين رياضياً، الباب أمام مرحلة جديدة لتمكين المواهب الوطنية من الجمع بين التعليم الجامعي والمسيرة الرياضية، في خطوة يرى مختصون أنها قد تسهم في الحفاظ على المواهب ورفع جودة مخرجات الرياضة السعودية.
وطالب المجلس، في قرار أصدره مؤخراً، وزارة الرياضة بدراسة تخصيص مقاعد في الجامعات السعودية لجذب الرياضيين المتميزين، كما دعاها إلى إجراء دراسة لتحديد العوامل المؤثرة في الحضور الجماهيري للمسابقات الرياضية، وتبني برامج ومبادرات لرفع معدلاته بما يحقق مستهدفات القطاع الرياضي، إلى جانب رفع كفاءة إدارة الأصول الرياضية واستثمارها، وتحقيق الاستخدام الأمثل لها بما يعزز قيمتها الاقتصادية واستدامتها المالية.
كما أصدر المجلس قراراً آخر طالب فيه أكاديمية مهد الرياضية بتطوير منظومة البحث العلمي وإجراء المزيد من البحوث والدراسات التي تدعم اكتشاف الموهوبين وتطوير أدائهم، إضافة إلى التوسع في برنامج الابتعاث الرياضي ليشمل جميع رياضات الأكاديمية، وتعزيز مسار الاحتراف الدولي لصقل المواهب الوطنية واستمرارها في بيئات تنافسية محلية وخارجية.
ويرى المدرب الوطني والمحاضر في الاتحاد السعودي بندر الجعيثن أن التوصية تمثل خطوة مهمة في مسار تطوير الرياضة السعودية، مؤكداً أن الجامعات تعد أحد أهم روافد صناعة الرياضيين في الدول المتقدمة.
وقال الجعيثن لـ«الشرق الأوسط» إن مجلس الشورى لم يتخذ هذا القرار من فراغ، وذلك في ظل ما يحظى به القطاع الرياضي من دعم واهتمام، مشيراً إلى أن الجامعات يمكن أن تؤدي دوراً محورياً في اكتشاف المواهب وصقلها، إلى جانب تمكين الرياضيين من مواصلة تعليمهم دون التأثير في مسيرتهم الرياضية.
وأضاف أن رفع المستوى العلمي للرياضي يسهم في تعزيز ثقافته ووعيه، وهو ما ينعكس إيجاباً على أدائه داخل المنافسات وخارجها، لافتاً إلى أن كثيراً من الجامعات العالمية أصبحت رافداً رئيسياً لإعداد الرياضيين واستقطاب الجماهير للفعاليات الرياضية.
وفيما يتعلق بالحضور الجماهيري، أوضح الجعيثن أن زيادة أعداد المشجعين لا ترتبط بالمنافسة فقط، بل بتطوير تجربة المشجع داخل المنشآت الرياضية، من خلال توفير البرامج والخدمات التي تجعل حضور المباريات أكثر جاذبية.
وأشار إلى أن أكاديمية مهد تؤدي دوراً مهماً في اكتشاف المواهب، مؤكداً أن نجاح هذه المهمة يعتمد على وجود مدربين متخصصين قادرين على اكتشاف اللاعبين وصقلهم فنياً وذهنياً، إلى جانب توسيع برامج الابتعاث والاحتكاك الخارجي، بما يسهم في إعداد جيل جديد من الرياضيين القادرين على المنافسة في المحافل الدولية.
من جانبه، عدّ إسلام سراج، لاعب المنتخب السعودي لكرة القدم الشاطئية، واللاعب السابق في عدد من الأندية السعودية، توصيات مجلس الشورى خطوة مهمة لدعم مسيرة الرياضة السعودية، مؤكداً أن تخصيص مقاعد جامعية للطلاب المتميزين رياضياً من شأنه أن يساعد المواهب على مواصلة تعليمها دون التخلي عن مسيرتها الرياضية.
وقال لـ«الشرق الأوسط» إن التوصيات المتعلقة بتطوير أكاديمية مهد، والتوسع في برامج الابتعاث الرياضي، وتعزيز مسارات الاحتراف الخارجي، تمثل دعماً مهماً للمواهب السعودية، مضيفاً أن اللاعب السعودي يمتلك الإمكانات التي تؤهله للاحتراف خارجياً متى ما توفرت له البيئة المناسبة وفرص الاحتكاك الدولي.
وأشار إلى أن الاهتمام بالبحث العلمي وتطوير برامج اكتشاف المواهب سيسهم في إعداد جيل جديد من الرياضيين، معرباً عن ثقته بأن هذه التوجهات ستنعكس إيجاباً على مستقبل الرياضة السعودية وتعزز حضورها في المحافل الدولية.
المصدر الأصلي: الشرق الأوسط
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.