غوارديولا يرفض عرض الاتحاد الإيطالي ويختار الراحة
رفض المدرب الإسباني بيب غوارديولا عرض الاتحاد الإيطالي لتولي تدريب المنتخب، مفضلاً أخذ قسط من الراحة بعد مسيرته مع مانشستر سيتي. ويبدو أن أندريا بيرلو أصبح المرشح الأبرز لخلافته.
غوارديولا يرفض تدريب منتخب إيطاليا
أعلن المدرب الإسباني بيب غوارديولا رفضه فرصة تدريب المنتخب الإيطالي لكرة القدم.
يأتي هذا التطور في وقت يبحث فيه الاتحاد الإيطالي عن مدرب جديد بعد فشل المنتخب في التأهل لثلاث نسخ متتالية من كأس العالم.
وكان رئيس الاتحاد الإيطالي جيوفاني مالاغو قد صرح مطلع الأسبوع بأن مفاوضات جرت مع غوارديولا، الذي غادر مانشستر سيتي بعد عشر سنوات، مشيراً إلى إمكانية تقديم استثناءات بشأن الراتب.
وقال باولو مالديني، المدير التقني للاتحاد الإيطالي لكرة القدم، الخميس، إن الاتحاد تواصل في البداية مع لاعبه السابق كارلو أنشيلوتي، الذي يتولى حالياً تدريب المنتخب البرازيلي.
وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" ، يوم الجمعة، أن أنشيلوتي فضل الاستمرار في منصبه، وأبلغ غوارديولا الاتحاد الإيطالي بأنه يعتزم المضي في خطته بالحصول على فترة راحة من كرة القدم، بما يتيح له الاسترخاء وقضاء وقت أطول مع عائلته، والسفر.
وعرض الاتحاد الإيطالي على غوارديولا راتباً ضخماً إلى جانب حرية كاملة في تحديد مهام منصبه، في مسعى لإقناع أحد أبرز المدربين في تاريخ اللعبة بقيادة منتخب غاب عن ثلاث نسخ متتالية من كأس العالم.
ولكن غوارديولا، وبعد أن منح نفسه بعض الوقت لدراسة الموقف، قرر رفض العرض.
وبذلك، أصبح أندريا بيرلو، نجم المنتخب السابق ومدرب نادي يونايتد إف سي الإماراتي حالياً، المرشح الأوفر حظاً لقيادة الأزوري في دوري الأمم الأوروبية هذا الخريف، حيث سيواجه منتخبات فرنسا وبلجيكا وتركيا، ثم يسعى للتأهل إلى كأس أمم أوروبا 2028.
وكان الاتحاد الإيطالي قد تواصل مع كارلو أنشيلوتي قبل غوارديولا، لكن مدرب البرازيل الحالي فضل البقاء في منصبه. ويمثل رفض غوارديولا ضربة لخطة الاتحاد الطموحة التي سعت لاستقطاب أحد أكبر الأسماء في عالم التدريب. ومع توجه الأنظار نحو بيرلو، يبقى السؤال حول قدرته على إعادة بناء المنتخب الإيطالي الذي عانى من غياب بارز عن المحافل الكبرى. كما أن بيرلو يفتقر إلى الخبرة الدولية على مستوى المنتخبات، مما يزيد من التحديات التي تواجه الاتحاد في المرحلة المقبلة.
المصدر الأصلي: الرياض
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.