أثارت ركلة جزاء حصلت عليها إسبانيا في نصف النهائي أمام فرنسا جدلاً واسعاً حول ما إذا كان الحكم قد أغفل لمسة يد قبل الاحتساب.

ويلتقي الفائز من هذه المواجهة مع المتأهل من مواجهة الأرجنتين وإنجلترا في المباراة النهائية.

ركلة الجزاء التي حصل عليها المنتخب الإسباني في مباراته ضد فرنسا ضمن نصف نهائي كأس العالم 2026 على ملعب دالاس أثارت بعض الجدل.

وأنهت إسبانيا الشوط الأول من المواجهة بالتقدم بهدف نظيف، بفضل ركلة جزاء حصل عليها لامين يامال إثر تعرضه للعرقلة من قبل لوكاس دين، ونجح ميكيل أويارزابال في ترجمتها بنجاح في الدقيقة (22).

تساؤلات أثيرت حول وجود لمسة يد من يامال قبل العرقلة، مما قد يلغي أحقية ركلة الجزاء، إلا أن حساب "أرشيفو فار" تدخل لنفي ذلك.

وتساءل الحساب عما إذا كان يجب مراجعة لمسة يد يامال التي سبقت تعرضه للعرقلة، وأجاب بالنفي؛ لأن اللاعب الإسباني أخذ الكرة وذراعه ملتصقة بجسده، قبل أن يتلقى ركلة من المدافع. وبما أن اللقطة أسفرت عن ركلة جزاء وليس هدفًا مباشرًا، فإنها لا تخضع لمراجعة تقنية الفيديو.

⁉️💥 ¿Es revisable la mano de Lamine Yamal previa al penalti de Digne?

✅ 𝗡𝗢.

👉🏻 El español se lleva el balón con el brazo pegado al cuerpo y, tras ello, recibe la patada del defensor.

▪️ Al generar un penalti y no un gol de forma inmediata, no es revisable por el VAR. pic.twitter.com/C7MG8pmCnx

— Archivo VAR (@ArchivoVAR) July 14, 2026

يُذكر أن الفائز في هذه المواجهة سينتظر في المباراة النهائية، المتأهل من نصف النهائي الآخر الذي يجمع بين الأرجنتين وإنجلترا، غدًا الأربعاء.

وبما أن لمسة اليد لم تكن مباشرة قبل الهدف، فإن تقنية الفيديو لا تتدخل وفقاً للوائح. ويظل القرار بيد الحكم، مما يثير جدلاً حول التحكيم في المباريات الحاسمة. يذكر أن هذه الحالات نادراً ما تخضع للمراجعة.