"لستُ نادماً".. هكذا دافع توخيل عن أفكاره التدريبية بعد الخسارة من الأرجنتين
قال المدير الفني لمنتخب إنجلترا، توماس توخيل، إنه "لا يشعر بالندم" تجاه قراراته التكتيكية التي اتخذها خلال مواجهة منتخب الأرجنتين، في ملعب "مرسيدس بنز"، الأربعاء.

(CNN)-- أكد مدرب منتخب إنجلترا توماس توخيل أنه "لا يشعر بالندم" على خياراته التكتيكية في مواجهة الأرجنتين على ملعب "مرسيدس بنز" يوم الأربعاء.
وكانت هذه المباراة أول اختبار حقيقي لتوخيل في بطولة كبرى مع منتخب الأسود الثلاثة.
وتعرّض منتخب "الأسود الثلاثة" بقيادة توخيل للهزيمة أمام "التانغو" بهدفين مقابل هدف واحد في الدور نصف النهائي من كأس العالم 2026.
وفي تصريحات نقلها موقع "يورو سبورت"، ليلة الخميس، قال توماس توخيل: "في الوقت الحالي، لا أشعر بأي ندم، بذل الفريق كل ما في وسعه، وكنا قريبين جدًا من الفوز". وأضاف: "أعتقد أننا كنا نستحق التقدم بهدف، لعبنا واحدة من أفضل مبارياتنا، وربما أفضل مباراة في ظل هذه الظروف، كان الفريق في قمة مستواه، لكننا لم نتمكن من حسم المباراة، لذا، لا ندم".
وأكمل: "نشعر بخيبة أمل، كُنا قريبين جداً من الفوز، لكننا أصبحنا سلبيين للغاية بعد تسجيلنا الهدف، مما أدى إلى إهدار العديد من الفرص، لم نتمكن من استعادة السيطرة على الكرة، واستقبلنا الكثير من العرضيات والفرص والتسديدات".
وتابع توخيل (52 عاماً): "قررنا اللجوء إلى خط دفاع خماسي، لأن الثغرات كانت واسعة للغاية، لقد تفوقوا بكل الكرات الرأسية، واستمروا في إرسال العرضيات".
وأوضح: "لقد حاولنا، ولكن بالطبع تقع المسؤولية على عاتق المدرب، إذا لم تسر الأمور على ما يرام، فمن السهل القول إننا كنا مخطئين".
وعندما سُئل عن سبب عدم سعي منتخب إنجلترا لتسجيل هدف ثانٍ، رد توخيل: "هذا لا يفيد إذا لم تكن الكرة بحوزتك، بالطبع، كنا نرغب في تسجيل الهدف الثاني، لكنني لم أشعر أن إجراء تبديل هجومي سيُجدي نفعاً، بقينا على خطتنا 4-4-2، لكننا أصبحنا سلبيين، بل وأكثر سلبية".
وبهذه الخسارة، ودّع منتخب إنجلترا كأس العالم من نصف النهائي، ليواصل غيابه عن التتويج باللقب منذ 1966. وتثير تصريحات توخيل حول عدم الندم جدلاً حول رؤيته التكتيكية، خاصة مع تراجع أداء الفريق بعد التقدم. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة تقييماً دقيقاً لأداء المنتخب تحت قيادته قبل الاستحقاقات المقبلة.
المصدر الأصلي: CNN بالعربية
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.