تجاوزت كل التوقعات....

أكد جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، أن نسخة كأس العالم 2026 تمثل «أعظم بطولة كأس عالم في التاريخ»، وذلك خلال احتفالية استضافها برج ترامب في نيويورك، مثنياً في الوقت ذاته على المساهمة الجوهرية للولايات المتحدة في تحقيق نجاح استثنائي وغير مسبوق لهذا العرس الكروي العالمي.

تُعد بطولة كأس العالم لكرة القدم الحدث الرياضي الأكثر متابعة على مستوى العالم، حيث تجمع منتخبات من مختلف القارات للتنافس على اللقب الأغلى في عالم الساحرة المستديرة.

وقال إنفانتينو "لقد تجاوزت بطولة كأس العالم هذه كل التوقعات. إنها ليست فقط أعظم بطولة كأس عالم في التاريخ، بل هي أيضاً أعظم حدث إنساني واجتماعي وثقافي شهده العالم على الإطلاق، ونحن جميعاً جزء منه. ومن أجل ذلك، أشكرك يا سيادة الرئيس".

وأبدى ​رئيس الاتحاد الدولي لكرة ⁠القدم سعادته الكبيرة بالأرقام المسجلة قبل المباراة النهائية التي ستجمع بين الأرجنتين وإسبانيا على ملعب ‌نيويورك نيوجيرسي، ​مشيراً إلى وجود "سبعة ملايين شخص في الملاعب وعشرة ملايين في ‌شوارع الولايات المتحدة وكندا ‌والمكسيك، والمليارات أمام شاشات التلفزيون".

سجلت البطولة أرقاماً قياسية تاريخية، حيث بلغ إجمالي الحضور الجماهيري في الملاعب 6 ملايين و665 ألف مشجع، متخطية بذلك مجموع الحضور لنسختي 2018 و2022 معاً (6 ملايين و436 ألف مشجع)، ومحطمة رقم نسخة عام 1994 البالغ 3 ملايين و587 ألف مشجع، بمتوسط 65 ألفا و351 مشجعا للمباراة الواحدة ونسبة إشغال قياسية للمدرجات بلغت 7ر99%.

من جانبه، شارك رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب هذا الحماس قائلاً "هذا هو ⁠الحدث الرياضي الأضخم، بالتأكيد في تاريخ العالم بأكمله. إنه أمر مثير للإعجاب".

واعتبر ترامب أن إضافة 16 منتخباً جديداً للمنافسة جعل منها حدثاً فريداً من نوعه، مفعماً بالإثارة واللحظات التاريخية التي عززت تلاحم الشعوب، متوقعاً أن تبلغ ذروة المشاهدة لهذه البطولة رقم 6 مليارات مشاهد مع إطلاق صافرة النهاية.

واختتم ترامب كلامه ​قائلاً "أود أن أهنئ جميع الفرق التي شاركت في كأس العالم 2026، ⁠وهو حدث رياضي سيدخل التاريخ".

تعكس هذه الأرقام القياسية حجم التأثير الاقتصادي والاجتماعي الكبير الذي تخلفه البطولات الكبرى لكرة القدم عند استضافتها في دول ذات بنية تحتية ضخمة. ومع اقتراب المباراة النهائية بين الأرجنتين وإسبانيا، تتجه الأنظار لتقييم الإرث المستدام لهذه النسخة ومدى نجاحها في وضع معايير تنظيمية جديدة للمنافسات الدولية مستقبلاً.