أفصحت لاعبة التنس السابقة آنا إيفانوفيتش عن معاناتها الخفية من نوبات هلع حادة كانت تصيبها خلال المباريات.

وتعكس هذه التصريحات جانباً خفياً من الضغوط التي يتعرض لها الرياضيون على أعلى المستويات.

وذكر موقع «ساتا إتش آر 24» الكرواتي أن إيفانوفيتش (38 عاماً) صرحت في برنامج تلفزيوني كرواتي يوم الخميس: «في السنوات القليلة الماضية، كنت أعاني من نوبات هلع شديدة بمجرد دخولي الملعب. لم أتحدث عن الأمر من قبل، لكنني كنت أعاني بالفعل من نوبات هلع حادة».

وكانت اللاعبة الصربية، التي اعتزلت مبكراً في سن 29 سنة عام 2016 بعد فوزها بـ15 لقباً، من بينها بطولة فرنسا المفتوحة (رولان غاروس)، إحدى مسابقات «غراند سلام» الأربع الكبرى عام 2008. ووصولها إلى صدارة التصنيف العالمي، تخفي سراً وراء روحها التنافسية العالية ومظهرها الجذاب.

وتابعت: «كان الناس يتساءلون عما حدث لي فجأة في منتصف المباراة، ولماذا سقطت أرضاً. وفي الحقيقة كنت ببساطة أعاني من الهلع، ولم أستطع الاستمرار».

وأضافت: «كنت أشعر بخوف شديد من العودة إلى الملعب في اليوم التالي واللعب أمام الجمهور».

وتزوجت إيفانوفيتش من نجم كرة القدم الألماني باستيان شفاينشتايغر قبيل اعتزالها، وأعلن الزوجان انفصالهما العام الماضي.

وتسلط هذه الاعترافات الضوء على تحديات الصحة النفسية التي قد يواجهها الرياضيون، خاصة في رياضة فردية مثل التنس. وكانت إيفانوفيتش قد أنهت مسيرتها في سن مبكرة نسبياً (29 عاماً) بعد حصد 15 لقباً، وهو ما قد يعكس تأثير هذه الضغوط. كما أن زواجها من نجم كرة القدم باستيان شفاينشتايغر وانفصالهما العام الماضي يضيف بعداً شخصياً لقصة معاناتها. ويظل الحديث عن الصحة النفسية في الرياضة موضوعاً حيوياً يستدعي المزيد من الاهتمام والدعم.