في مقطع فيديو نشره على حسابه بإنستجرام، نفى يورجن كلوب، المدير الفني السابق لليفربول والمرشح لتولي الإدارة الفنية للمنتخب الألماني، نفياً قاطعاً التصريحات المنسوبة إليه زوراً على مواقع التواصل الاجتماعي، والتي تضمنت حديثاً عن خروج إنجلترا من نصف نهائي كأس العالم وانتقادات لخطط مدربها توماس توخيل.

تأتي هذه التصريحات في ظل تزايد ظاهرة تزييف التصريحات ونشرها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مما يثير البلبلة ويستدعي توخي الحذر قبل تداول الأخبار.

وقال كلوب في الفيديو: "اليوم، تلقيت الكثير من الرسائل بشأن أشياء على وسائل التواصل الاجتماعي تزعم أنني تحدثت عن مباراة إنجلترا، وعن توماس توخيل، والخطط التكتيكية، وأمور من هذا القبيل"، مؤكدًا أن كل ما نُشر "غير صحيح تمامًا".

وأوضح المدرب الألماني أنه لم يدلِ بأي تصريحات علنية منذ عدة أيام، قائلاً: 'لم أتحدث إلى أي شخص طيلة الأيام الثلاثة أو الأربعة أو الخمسة الماضية. وأول ظهور علني لي سيكون يوم الأحد خلال نهائي كأس العالم'، في إشارة إلى عمله كمحلل لقناة 'ماجينتا تي في'.

وحذر كلوب متابعيه من تصديق كل ما يُنشر على وسائل التواصل الاجتماعي، قائلاً بنبرة حازمة: "إنه عالم مجنون. لا تصدقوا كل ما تقرأونه. هذه المرة، ما نُشر خاطئ تمامًا".

وجاء نفي كلوب بعد انتشار واسع لتصريحات مزيفة نُسبت إليه عقب هزيمة المنتخب الإنجليزي أمام الأرجنتين 2-1 في نصف النهائي، الأربعاء الماضي، حيث تعرض مدربه توماس توخيل لانتقادات حادة بسبب توجهه الدفاعي بعد تقدم فريقه بهدف، قبل أن تسجل الأرجنتين هدفين في الدقائق الأخيرة وتحسم التأهل.

ولم يكن كلوب ضمن فريق التحليل في شبكة "ماجينتا تي في" خلال مباراة إنجلترا والأرجنتين، ما يؤكد استحالة إدلائه بأي تعليقات حول المباراة أو أداء توخيل، كما زعمت المنشورات المفبركة.

ويستعد كلوب لتولي تدريب المنتخب الألماني في المستقبل القريب، بعد مسيرة حافلة بالإنجازات مع ليفربول الإنجليزي، حيث قاده لتحقيق لقب دوري أبطال أوروبا والدوري الإنجليزي الممتاز.

ولا يزال عالم التواصل الاجتماعي بيئة خصبة للأخبار المضللة، خاصة في المناسبات الكبرى ككأس العالم. وتذكير كلوب لمتابعيه بضرورة التحقق من المصادر يعكس قلق الشخصيات العامة من تأثير الشائعات. ومن المنتظر أن يتناول كلوب في ظهوره الأحد خلال تحليله للمباراة النهائية قضايا أخرى تخص مستقبل المنتخب الألماني.