تغلبت الأوكرانية مارتا كوستيوك بسهولة على الإيطالية جاسمين باوليني، وصيفة بطلة ويمبلدون للتنس 2024، بنتيجة 6-3 و6-2 اليوم الأربعاء، على الملعب الرئيسي في أجواء شديدة الحرارة لتحجز مقعدها في الدور قبل النهائي من البطولة.

وبدت المصنفة 12 في البطولة عازمة على حسم المواجهة منذ البداية، إذ أنهت المجموعة الأولى خلال 36 دقيقة فقط، بعدما كسرت إرسال باوليني لتتقدم 3-2، قبل أن تعود وتكسر إرسالها مجددًا والنتيجة 5-3.

وكانت كوستيوك، البالغة من العمر 24 عامًا، تخوض أول ظهور لها في دور الثمانية في الفردي بويمبلدون وأول مباراة على الملعب الرئيسي.

ورغم خسارتها آخر مواجهتين أمام منافستها المصنفة 13، فإنها استثمرت قوة ضرباتها الأمامية بفاعلية كبيرة لتخرج بفوز مقنع ومثير للإعجاب.

وفي المجموعة الثانية، كسرت كوستيوك إرسال باوليني مجددًا لتتقدم 3-1، بينما عجزت اللاعبة الإيطالية عن صناعة أي فرصة لكسر الإرسال، لتواصل الأوكرانية تفوقها وتحافظ على إرسالها حتى النهاية.

وأمام أنظار ملكة بريطانيا كاميلا التي تابعت اللقاء من المقصورة الملكية، حاول الجمهور مؤازرة باوليني، إلا أن كوستيوك أنهت المباراة بثبات، وحسمتها عبر نقطة المباراة الثانية والإرسال مع منافستها، بعد 69 دقيقة فقط من اللعب.

وقالت كوستيوك، التي ستواجه التشيكية ليندا نوسكوفا المصنفة التاسعة في الدور قبل النهائي على الملعب ذاته يوم الخميس، إن ما حققته كان أشبه بحلم تحول إلى حقيقة.

وقالت للجماهير، بعد مصافحتها باوليني ثم دورانها حول نفسها على أرض الملعب احتفالًا بالفوز: "لم يكن الفوز هنا ضمن توقعاتي اليوم. كنت أريد فقط النزول إلى الملعب والاستمتاع وتقديم أداء جيد".

وسيكون هذا ثاني ظهور لكوستيوك في الدور قبل النهائي لإحدى البطولات الأربع الكبرى، بعد بلوغها هذا الدور في فرنسا المفتوحة هذا العام، حين خسرت أمام الروسية ميرا أندريفا التي مضت لاحقًا لتحرز اللقب.

وكشفت كوستيوك أنها ألقت نظرة على الملعب الرئيسي يوم الثلاثاء بناءً على نصيحة مدربها، لمساعدتها على التأقلم مع الأجواء.

وقالت: "كنت في هذا الملعب مرة واحدة فقط قبل تسع سنوات، عندما حضرت لمشاهدة روجر فيدرر، وكان ذلك أمراً مميزاً للغاية. أن أعود إليه الآن كلاعبة... جلست بجانبه للحظات وتوقفت لتأمل المكان، مستمتعة بكل لحظة".

وارتكبت باوليني 26 خطأً سهلاً مقابل 19 لكوستيوك، لكن الفارق الأبرز كان في الإرسال الأول، إذ فازت الأوكرانية بنسبة 90 في المئة من نقاط إرسالها الأول، بينما لم تتجاوز نسبة الإيطالية 60 بالمئة.