"نقص الشجاعة واختباء القادة".. هنري يوضح حقيقة هجومه على لاعبي فرنسا
نفى تيري هنري، أسطورة الكرة الفرنسية والمحلل التلفزيوني الحالي، صحة تصريحات نسبت إليه عقب خسارة فرنسا أمام إسبانيا (2-0) في نصف نهائي كأس العالم 2026، مؤكداً أنها مختلقة ولا أساس لها.
ويأتي نفي هنري في ظل انتشار واسع للأخبار المضللة على منصات التواصل الاجتماعي، الأمر الذي يثير تساؤلات حول مصداقية بعض الحسابات الإخبارية.
وقال هنري، عبر حسابه على "إنستجرام": "كان لا بد أن أضع حدًا لبعض الشائعات، والأمور التي تُتداول على وسائل التواصل الاجتماعي بشأن ما قلته عن المنتخب الفرنسي".
اقرأ أيضًا
ماذا حدث عندما اصطدمت الأرجنتين بإسبانيا في كأس العالم؟
رقم مذهل.. كم بلغ استحواذ الأرجنتين في الشوط الثاني أمام إنجلترا؟
وأشار بطل العالم 1998 إلى أن تصريحات كاذبة نسبت إليه على منصة إكس بعد مباراة فرنسا وإسبانيا، زعمت أنه وصف أداء المنتخب الفرنسي بـ"المخزي"، وتحدث عن نقص في "الشجاعة والكرامة"، وانتقد "القادة الذين اختبأوا"، لكنه أكد أنها ملفقة بالكامل رغم تداولها إعلامياً.
وأكد المهاجم السابق لآرسنال وبرشلونة، وفقاً لما نقلته شبكة RMC الفرنسية: "من السهل جدًا أن تضع وجه شخص ما، وتضيف عليه اقتباسات دون فيديو يُظهر ما قاله الشخص فعليًا. من السهل خداع الناس. ابحثوا بأنفسكم!.. نحن في عام 2026".
وأضاف: "كثير من الناس يختلقون قصصًا. لذلك من فضلكم، مرة أخرى، قبل أن تعيدوا التغريد أو إعادة النشر والتعليق عليها، تأكدوا من صحتها".
وتابع هنري، من غرفته في أحد فنادق نيويورك، حيث وصل لتغطية نهائي كأس العالم بين إسبانيا والأرجنتين: "أعلم أن الفيديوهات محظورة جغرافيًا، وبالتالي الناس في أوروبا لا يستطيعون مشاهدة ما أقوله في الولايات المتحدة".
واختتم قائلًا: "سأنشر ما قلته فعليًا، وسترون أنه مختلف تمامًا عما تم تداوله، خاصةً في أوروبا. هذا ليس لطيفًا على الإطلاق، وعلى وسائل الإعلام المزعومة أن تتحقق قبل إعادة النشر والتغريد".
تسلط هذه الواقعة الضوء على خطورة التضليل الإعلامي في العصر الرقمي، حيث يمكن تلفيق التصريحات بسهولة ونشرها على نطاق واسع. كما تبرز أهمية تحري الدقة قبل إعادة نشر أي خبر، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بشخصيات عامة مثل هنري الذي يغطي حالياً نهائي كأس العالم من نيويورك، حيث أدى الحجب الجغرافي للفيديو إلى تفاقم المشكلة.
المصدر الأصلي: كورة
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.