أرجئ أول ظهور للمهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي في الدوري الأمريكي لكرة القدم (MLS) مع فريقه الجديد شيكاغو فاير، بعد أن تم تأجيل مباراته ضد فانكوفر وايتكابس التي كانت مقررة يوم الخميس، وذلك بسبب تدهور جودة الهواء جراء حرائق الغابات.

ويُعد تلوث الهواء الناجم عن حرائق الغابات من العوامل المتكررة التي تؤثر على جدول المباريات في أمريكا الشمالية.

انتشر الدخان الناتج عن الحرائق المشتعلة في مقاطعة أونتاريو الكندية عبر الولايات المتحدة يوم الخميس، مما تسبب في تلوث هواء شديد بالولايات الحدودية، خاصة مينيسوتا وويسكونسن وميشيغن وإيلينوي.

وأعلن نادي شيكاغو فاير في بيان أن المباراة التي كانت مقررة على ملعبه أُرجئت إلى السادس من أكتوبر.

وقال النادي: "تم اتخاذ قرار إعادة جدولة المباراة بعد مشاورات وثيقة مع خبراء الصحة المحليين، ورابطة الدوري الأميركي لكرة القدم، ونادي فانكوفر وايتكابس، ومدينة شيكاغو".

وكان من المتوقع حضور نحو 40 ألف متفرج إلى ملعب سولدجر فيلد للمباراة التي جاءت ضمن استئناف منافسات الدوري بعد توقفه خلال كأس العالم.

وكان يُنتظر أن يخوض ليفاندوفسكي، الذي انضم من برشلونة بعدما ساهم في تتويج النادي الكاتالوني بلقب الدوري الإسباني الشهر الماضي، أولى دقائقه في الدوري الأميركي في مواجهة كانت ستجمعه بزميله السابق في بايرن ميونيخ الألماني توماس مولر.

وستكون الفرصة التالية أمام الهداف التاريخي لمنتخب بولندا لخوض مباراته الأولى في الدوري الأميركي الأربعاء المقبل أمام إنتر ميامي، حيث لا يُتوقع مشاركة الأرجنتيني ليونيل ميسي بسبب انشغاله بخوض نهائي كأس العالم الأحد.

وكانت إيلينوي من بين الولايات الأميركية الأكثر تضررا من الدخان الناجم عن الحرائق.

كما غطى ضباب دخاني منطقة مدينة نيويورك، حيث من المقرر أن تواجه الأرجنتين بقيادة ميسي إسبانيا في نهائي كأس العالم يوم الأحد.

وحذرت سلطات ولاية نيويورك من مستويات الجسيمات الدقيقة الناتجة عن الحرائق، مؤكدة أن البقاء في الهواء الطلق سيكون "غير صحي".

ويأتي هذا التأخير بعد أسابيع من انضمام ليفاندوفسكي إلى شيكاغو فاير قادماً من برشلونة، في صفقة أثارت حماسة الجماهير. وكان من المتوقع أن يحضر المباراة نحو 40 ألف مشجع. وتبرز هذه الحادثة كيف يمكن للظواهر الطبيعية أن تعطل الأحداث الرياضية الكبرى، خاصة مع تزايد حرائق الغابات في السنوات الأخيرة.