اللجنة المحلية لكأس آسيا 2027 تحصد الجائزة الذهبية لـ RoSPA في لندن
نالت اللجنة المحلية المُنظِّمة لكأس آسيا 2027 السعودية الجائزة الذهبية من الجمعية الملكية للوقاية من الحوادث (RoSPA) لعام 2026، وهي من أبرز الجوائز الدولية في الصحة والسلامة المهنية، تكريمًا لتمسكها بأعلى المواصفات في إدارة وتنظيم البطولات والفعاليات الرياضية.
وتأتي هذه الجائزة لتعكس التزام المملكة بتطبيق أعلى معايير السلامة والصحة المهنية في تنظيم الأحداث الرياضية الكبرى.
وأقيم حفل التسليم في لندن، بتنظيم الجمعية الملكية للوقاية من الحوادث (RoSPA)، الرائدة عالميًا في مجال الصحة والسلامة المهنية ومقرها المملكة المتحدة.
وجاء هذا التقدير بعد عام حافل أدارت فيه اللجنة المحلية عدداً من أبرز البطولات الكروية، شملت: كأس آسيا تحت 23 عاماً 2026، ونهائيات دوري أبطال آسيا للنخبة 2026، وكأس آسيا تحت 17 عاماً 2026، إضافة إلى تنظيم حفل قرعة كأس آسيا السعودية 2027، وحفل قرعة بطولة كأس الخليج العربي "خليجي 27".
ويعكس هذا الإنجاز جودة العمل الذي تقوم به اللجنة المحلية عبر مراحل التخطيط والتنظيم والتنفيذ، واهتمامها بتعزيز ثقافة الصحة والسلامة كأساس في العمليات التشغيلية وفق أفضل الممارسات الدولية.
وتواصل اللجنة المحلية استعداداتها لاستضافة كأس آسيا السعودية 2027، التي تحتضنها المملكة خلال الفترة من 7 يناير إلى 5 فبراير 2027 في مدن الرياض وجدة والخبر، بمشاركة 24 منتخباً يتنافسون في 51 مباراة، في أول نسخة من البطولة تُقام على الأراضي السعودية.
وفي السياق ذاته، تستعد اللجنة لتنظيم بطولة كأس الخليج العربي "خليجي 27"، التي تستضيفها مدينة جدة خلال الفترة من 23 سبتمبر إلى 6 أكتوبر 2026، ضمن سلسلة من البطولات الكبرى التي تعكس المكانة المتنامية للمملكة على خارطة استضافة الأحداث الرياضية الدولية.
وتأتي هذه الجائزة امتداداً لمسيرة اللجنة المحلية في تطوير بيئة عمل آمنة ورفع كفاءة العمليات التشغيلية، بما يدعم جاهزيتها لتنظيم بطولة قارية تعكس تطلعات المملكة ومكانتها الرياضية المتنامية على المستويين الإقليمي والدولي.
ويُعد هذا التتويج خطوة مهمة في مسيرة السعودية نحو استضافة كأس آسيا 2027، التي ستُقام في ثلاث مدن بمشاركة 24 منتخبًا. ومن شأن هذا الاعتراف الدولي أن يعزز ثقة المجتمع الرياضي بقدرة اللجنة على تنظيم بطولة ناجحة وآمنة. كما تستعد اللجنة لخليجي 27 في جدة، مما يؤكد الدور المتزايد للمملكة في استضافة الفعاليات القارية والإقليمية.
المصدر الأصلي: سبق
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.