ميلان يعلن تمديد عقد لوكا مودريتش حتى 2027
أعلن نادي ميلان الإيطالي تمديد عقد نجمه الكرواتي لوكا مودريتش لموسم إضافي، ليبقى في صفوف الفريق حتى صيف 2027. ويأتي القرار تقديرًا لدوره القيادي ومستوياته الفنية رغم بلوغه الأربعين، بعد مسيرة حافلة بالألقاب الفردية والجماعية.
وضع نادي ميلان حدًا للتكهنات حول مستقبل لاعبه الكرواتي لوكا مودريتش، بإعلان تمديد تعاقده لموسم إضافي، ليبقى لاعب الوسط المخضرم ضمن صفوف النادي الإيطالي حتى 30 يونيو 2027، في قرار يعكس تمسك إدارة النادي بخبرة أحد أبرز نجوم كرة القدم في جيله.
لوكا مودريتش، الحائز على الكرة الذهبية 2018، يعد أحد أبرز لاعبي خط الوسط في العالم، ويواصل تقديم مستويات عالية رغم تقدمه في العمر.
لم يكن تمديد العقد مجرد تقدير لإسهامات مودريتش الفنية، بل جاء بناءً على قناعة إدارة ميلان بأهمية دوره كقائد في غرفة الملابس ومصدر إلهام للاعبين الصاعدين، فضلاً عن استمراره في تقديم أداء عالٍ رغم تجاوزه الأربعين.
أخبار متعلقة
ومنذ وصوله إلى ميلان في صيف 2025 قادمًا من ريال مدريد، فرض النجم الكرواتي نفسه أحد أهم عناصر الفريق، بفضل رؤيته الاستثنائية، وقدرته على ضبط إيقاع اللعب، وخبرته الكبيرة في إدارة المباريات، ليصبح أحد الركائز التي يعتمد عليها الجهاز الفني في خط الوسط.
من زادار إلى قمة الكرة العالمية
وبدأت رحلة مودريتش من مدينة زادار الكرواتية، المدينة التي أنجبت العديد من نجوم كرة القدم، قبل أن يشق طريقه نحو المجد الأوروبي والعالمي، ليصبح أحد أعظم لاعبي خط الوسط في تاريخ اللعبة.
وعلى مدار أكثر من عقدين، صنع "أمير البلقان" مسيرة استثنائية، ارتدى خلالها قمصان دينامو زغرب وتوتنهام وريال مدريد، قبل أن يخوض تجربة جديدة مع ميلان، محافظًا على بريقه وقدرته على المنافسة في أعلى المستويات.
ولم يأت لقب "قيثارة كرة القدم" من فراغ، إذ ارتبط اسم مودريتش بالأناقة في الأداء، والدقة في التمرير، والهدوء تحت الضغط، ليظل نموذجًا للاعب القادر على التحكم في إيقاع المباريات مهما بلغت قوتها.
نهاية رحلة دولية أسطورية
بالتزامن مع استمراره في الملاعب الأوروبية، أسدل مودريتش الستار على مسيرته الدولية عقب نهاية مشوار كرواتيا في كأس العالم 2026، مختتمًا رحلة امتدت لنحو عشرين عامًا بقميص منتخب بلاده.
وخاض قائد كرواتيا أكثر من 200 مباراة دولية، وقاد منتخب بلاده إلى أعظم إنجازاته، بعدما وصل إلى نهائي كأس العالم 2018 وتُوج بجائزة أفضل لاعب في البطولة، قبل أن يقوده أيضًا إلى المركز الثالث في مونديال 2022، ليصبح أحد أبرز رموز الكرة الكرواتية عبر التاريخ.
ولم تقتصر بصمته على الإنجازات، بل عُرف بصفاته القيادية وتأثيره الكبير داخل الملعب، ليترك إرثًا سيبقى حاضرًا في ذاكرة الجماهير الكرواتية لسنوات طويلة.
مسيرة استثنائية بالأرقام
يُعد مودريتش اللاعب الأكثر تتويجًا بالألقاب في تاريخ ريال مدريد، بعدما حصد 28 بطولة خلال 13 موسمًا مع النادي الملكي، بينها 6 ألقاب لدوري أبطال أوروبا، كما سبق له التتويج بستة ألقاب مع دينامو زغرب.
أما على الصعيد الفردي، فقد توج بعام استثنائي في 2018، حصد خلاله جائزة أفضل لاعب في العالم، والكرة الذهبية، وأفضل لاعب في أوروبا، وأفضل لاعب في كأس العالم، إلى جانب اختياره أفضل لاعب كرواتي في ست مناسبات، وأفضل لاعب في توتنهام، وأفضل لاعب وسط في الدوري الإسباني مرتين.
وبين أمجاد الماضي وطموحات الحاضر، يواصل "قيثارة الكرة" عزف فصول جديدة من مسيرته، بعدما اختار ميلان تمديد الثقة في قائد لا يزال قادرًا على صناعة الفارق رغم مرور السنوات.
أرقام مودريتش مع ميلان
العمر: 40 عامًا
الجنسية: كرواتي
المركز: لاعب وسط
القيمة التسويقية: 3.5 مليون يورو
حصيلته بقميص ميلان:
37 مباراة
هدفان
3 تمريرات حاسمة
4 بطاقات صفراء
2864 دقيقة لعب
من زادار إلى قمة الكرة العالمية
البطولات الجماعية:
لعب 13 موسمًا مع ريال مدريد وحقق 28 لقبًا، وهو رقم قياسي في تاريخ النادي الملكي.
كما خاض 95 مباراة وسجّل 43 هدفًا.
حقق ست بطولات مع دينامو زغرب الكرواتي.
وصيف كأس العالم 2018.
برونزية كأس العالم 2022.
الإنجازات الفردية:
أفضل لاعب في أوروبا 2018
أفضل لاعب في العالم 2018
الفائز بالكرة الذهبية 2018
أفضل لاعب في كأس العالم 2018
أفضل لاعب كرواتي ست مرات
أفضل لاعب في توتنهام 2010
أفضل لاعب وسط في الدوري الإسباني مرتين
ذهبية كأس العالم للأندية 2017
أفضل لاعب في الدوري البوسني 2003
بتمديد العقد، يضمن ميلان استمرارية الخبرة في وسط الملعب، خاصة مع مشاركات مودريتش المنتظمة هذا الموسم (37 مباراة، هدفان، 3 تمريرات حاسمة). ويبقى السؤال حول قدرته على الحفاظ على مستواه مع اقترابه من عامه الـ41، لكن مسيرته الحافلة تشير إلى أنه لا يزال قادرًا على المنافسة. كما أن وجوده يمنح الفريق استقرارًا ويساعد في تطوير اللاعبين الشباب، مما يعزز فرص النادي في المنافسة محليًا وأوروبيًا. من ناحية أخرى، يظل مودريتش رمزًا للاحترافية والالتزام، وهو ما يعزز مكانة ميلان كمحطة أخيرة في مسيرة أسطورة كروية.
المصدر الأصلي: اليوم
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.