كشف جيوفاني مالاغو، رئيس الاتحاد الإيطالي، أن المدرب الإسباني غوسيب غوارديولا دخل في محادثات مع المسؤولين لتولي الإدارة الفنية للمنتخب. وأشار مالاغو إلى أن الاتحاد مستعد لتقديم 'استثناءات' مالية لإتمام التعاقد مع غوارديولا، البالغ من العمر 55 عاماً، والذي كان يشرف على مانشستر سيتي.

يسعى الاتحاد الإيطالي لتعيين مدرب جديد بعد استقالة غاتوزو، في ظل تراجع نتائج المنتخب الذي فشل في التأهل لآخر نسختين من كأس العالم.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية بي إيه ميديا أن غوارديولا، الذي قاد برشلونة وبايرن ميونيخ سابقاً، غادر مانشستر سيتي عقب موسمٍ حقق فيه ستة ألقاب في الدوري الإنجليزي، وثلاثة في كأس الاتحاد، وخمسة في كأس الرابطة، إضافة إلى دوري أبطال أوروبا، وذلك بعد مسيرة امتدت عشر سنوات.

في غضون ذلك، أفادت تقارير بأن غوارديولا رفض العرض الإيطالي. وكان غينارو غاتوزو قد استقال من تدريب المنتخب في أبريل الماضي، إثر فشل إيطاليا – بطلة العالم أربع مرات – في التأهل لكأس العالم للمرة الثالثة توالياً. ونقلت صحيفة لا غازيتا ديلو سبورت عن مالاغو قوله: 'لقد قُدمت استثناءات مالية من قبل، وقد تشمل هذه الاستثناءات الاسم الذي يثار بقوة في الساعات الأخيرة، وهو غوسيب غوارديولا'.

وأضاف: 'هذه الاستثناءات لها أسباب واضحة لست هنا لشرحها، لكن ليس مؤكداً أن هذه الخطوة ستتم'. ويبرز روبرتو مانشيني، الذي قاد إيطاليا للفوز بلقب كأس أمم أوروبا 2020، ولاعب الوسط السابق أندريا بيرلو، ضمن المرشحين المحتملين لتولي المنصب.

وعندما سئل عما إذا كان غوارديولا ومانشيني وبيرلو هم الوحيدون المدرجون في القائمة المختصرة، أجاب مالاغو: «بالتأكيد لا. نحن نبحث عن مدرب بمواصفات معينة، وبلا شك فإن هذه الأسماء تندرج ضمن هذا الإطار».

تجربة غوارديولا مع أندية كبرى مثل برشلونة وبايرن ميونيخ ومانشستر سيتي تجعله خياراً طموحاً، لكن رفضه المزعوم يدفع الاتحاد للبحث عن بدائل. تمثل استثناءات الراتب أداة لجذب الأسماء الكبيرة في ظل القيود المالية التي يعاني منها الاتحاد الإيطالي. ويبقى روبرتو مانشيني وأندريا بيرلو ضمن الخيارات المتاحة، بينما تتطلع الجماهير لعودة المنتخب إلى منصات التتويج بعد الإخفاقات الأخيرة. ويتطلب خلافة غاتوزو مدرباً قادراً على إعادة بناء الفريق واستعادة مكانته الدولية.