خطا مانشستر يونايتد خطوته التمهيدية الأولى نحو الظفر بخدمات لاعب وسط روما، الفرنسي مانو كونيه، في ظل اهتمام سابق من نادي آرسنال بالحصول على خدماته.

تشهد سوق الانتقالات الصيفية عادة تنافسًا محمومًا بين أندية الدوري الإنجليزي الممتاز لاستقطاب أبرز المواهب العالمية المتألقة في البطولات الكبرى.

ووفقاً لما أفادت به صحيفة "ميرور"، فقد شرع النادي الإنجليزي في إجراء مفاوضات رسمية مع إدارة روما بخصوص اللاعب المقدر ثمنه بنحو 60 مليون يورو، ما يعادل 51 مليون جنيه إسترليني.

ويصطدم مسعى مانشستر يونايتد برغبة كل من آرسنال وليفربول في التعاقد مع اللاعب الذي قدم مستويات لفتت الأنظار بقميص المنتخب الفرنسي خلال منافسات كأس العالم 2026.

وأثبت لاعب خط الوسط أنه نجمٌ لامع في كأس العالم، ما دفع العديد من الأندية إلى التأهب لضمه خلال فترة الانتقالات الصيفية.

وعلى الرغم من ضمان روما مقعداً في دوري أبطال أوروبا، فإن النادي الإيطالي يواجه ضرورة مالية لبيع عدد من عناصره، ويبرز كونيه كخيار أول لتحقيق عوائد مالية ضخمة مدفوعاً بارتقاء قيمته السوقية بفضل تألقه المونديالي.

كما اعتقد البعض في إيطاليا أن تراجع مانشستر يونايتد عن صفقة إيدرسون لاعب أتالانتا كان بسبب تحديدهم هدفًا جديدًا.

أولى مانشستر يونايتد اهتمامًا كبيرًا بتعزيز خط وسطه هذا الصيف، ورغم انضمام يوري تيليمانس وأندريه سانتوس، إلا أنهم ما زالوا يسعون لضم لاعبين مميزين آخرين إلى وسط الملعب، وقد كلّفهم هذان اللاعبان 85 مليون جنيه إسترليني، لكن يبدو أنهم مستعدون لإنفاق المزيد.

تأتي هذه التحركات في إطار مساعي الأندية الكبرى لتدعيم صفوفها والاستعداد للمنافسات المحلية والقارية المقبلة. ومع ارتفاع التقييمات المالية للاعبين المميزين، تواصل إدارات الأندية دراسة خياراتها بدقة لتحقيق التوازن بين الطموحات الفنية والمتطلبات الاقتصادية. ويبقى صراع الانتقالات مفتوحاً على كل الق احتمالات مع دخول أندية إضافية على خط المفاوضات لتعزيز خطوط وسطها. ويترقب المتابعون ما ستسفر عنه الأسابيع القادمة من مستجدات حول الوجهة النهائية لنجم منتخب فرنسا.