في تطور جديد، قرر نادي مانشستر يونايتد استدعاء نجمه ماركوس راشفورد للالتحاق بمعسكر الإعداد للموسم المقبل، وهي خطوة قد تشير إلى نية النادي الإبقاء على اللاعب وعدم التفريط فيه خلال فترة الانتقالات الصيفية.

ويأتي هذا القرار في وقت يشهد فيه الميركاتو الصيفي حراكاً مكثفاً بين الأندية الأوروبية استعداداً للموسم الجديد.

وكان برشلونة قد نجح في استعارة راشفورد خلال الموسم الماضي، حيث لعب 49 مباراة، سجل خلالها 14 هدفًا وقدم 14 تمريرة حاسمة.

ووفقاً لصحيفة سبورت، كان برشلودة يدرس تفعيل بند شراء راشفورد البالغ 30 مليون يورو، لكنه آثر الانتظار قبل أن يغير مساره نحو التعاقد مع أنتوني جوردون.

ويدرك راشفورد، بأن مسيرته مع برشلونة قد انتهت، وبعد خوضه مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع في كأس العالم أمام فرنسا، سيبدأ في حسم مستقبله الكروي.

وأكد خبير الانتقالات فابريزيو رومانو أن النادي الإنجليزي قرر استدعاء اللاعب للمشاركة في التحضيرات تحت إشراف المدرب مايكل كاريك، الذي يريد تقييم إمكانية بقائه.

وكان راشفورد قد غادر المان يونايتد، بسبب خلافاته مع المدرب السابق روبن أموريم، إلا أن رحيله لم يكن نهائيًا، خاصة أن عقده مع النادي يمتد حتى صيف 2028.

ومن المنتظر أن يُحسم مستقبل اللاعب، عقب انتهاء فترة الإعداد للموسم الجديد، بمشاركة راشفورد نفسه في اتخاذ القرار النهائي.

وفي المقابل، يتمسك مانشستر يونايتد بموقف واضح يتمثل في عدم السماح بخروج اللاعب مجددًا على سبيل الإعارة، إذ لن يوافق النادي على رحيله إلا من خلال صفقة انتقال نهائي.

مع رفض مانشستر يونايتد إعارة راشفورد مجدداً، يبدو أن مستقبل اللاعب يتوقف على الأداء في فترة الإعداد ورغبة النادي في بيعه بشكل نهائي. ويبقى الخيار الأكبر بيد راشفورد نفسه الذي سيتخذ القرار الحاسم بعد مباراة كأس العالم. هذه التطورات قد تعيد تشكيل خطط يونايتد الهجومية للموسم المقبل.