مانشستر يونايتد يضم لاعب الوسط البرازيلي سانتوس نجم تشيلسي
قال مانشستر يونايتد وتشيلسي، المنافسان في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، الاثنين، إن يونايتد ضم لاعب الوسط البرازيلي آندريه سانتوس من تشيلسي...
يعتقد واين روني أن القصور الدفاعي النسبي للنجم ليونيل ميسي قد يمنح منتخب إنجلترا أفضلية في مواجهة الأرجنتين بنصف نهائي كأس العالم 2026، لكنه شدد على أن أسطورة التانغو لا يزال بإمكانه حسم المباريات بومضة عبقرية.
وتأتي هذه التصريحات في إطار الاستعدادات لمواجهة نصف النهائي المرتقبة بين الفريقين.
ويقدّم ميسي بطولة استثنائية جديدة مع الأرجنتين، بعدما سجل 8 أهداف، وقاد فريق المدرب ليونيل سكالوني إلى تجاوز عدة مواجهات صعبة في الأدوار الإقصائية، لكن في سن التاسعة والثلاثين، لم يعد يُطلب منه الضغط باستمرار أو ملاحقة الخصوم في مناطقه الدفاعية.
تركز الأرجنتين على إبقاء ميسي في مناطق هجومية للحفاظ على مخزونه البدني وضمان فعاليته عند استحواذ الكرة، وهي الاستراتيجية التي يرى روني أن إنجلترا يمكنها استثمارها عبر سرعة لاعبيها وقدرتهم على خلق التفوق العددي.
وقال قائد منتخب إنجلترا السابق في تصريحات لشبكة «بي بي سي»: «يمكن أن يكون ميسي نقطة ضعف دفاعية بالنسبة إلى الأرجنتين. إنه لا يعود كثيراً إلى الخلف، لكنه يملك لحظات حاسمة، تماماً مثل جود بيلينغهام. لديه دائماً تلك اللمسات والجودة التي تصنع الفارق».
لكن قائد إنجلترا السابق شدد على أن هذا التقييم لا ينتقص من قيمة ميسي أو تأثيره، بل يسلط الضوء على التوازن التكتيكي الذي تعتمده الأرجنتين للاستفادة القصوى من قائدها.
وأضاف: «ما يميز ميسي هو طريقة اتخاذه للقرارات. إنه ينبض بالحياة في اللحظات المهمة من المباراة، ودائماً ما يتخذ القرار الصحيح. مراقبته تتطلب تركيزاً وتواصلاً مستمرين بين اللاعبين، لأن الجميع يجب أن يعرف متى يتحمل مسؤولية مراقبته».
وبالرغم من توقف سلسلة ميسي التهديفية في البطولة إثر مباراة سويسرا في ربع النهائي، وهي المرة الأولى التي يفشل فيها في التسجيل منذ مواجهة بولندا في دور مجموعات مونديال 2022، إلا أنه استمر في تقديم الإضافة الحاسمة بصناعته الهدف الأول لأليكسيس ماك أليستر من ركلة ركنية.
وتمكنت الأرجنتين من حسم المباراة بنتيجة 3-1 بعد التمديد، بفضل هدفي خوليان ألفاريز ولاوتارو مارتينيز، في بطولة اعتمد خلالها حامل اللقب كثيراً على لحظات الإبداع الفردي أكثر من السيطرة المطلقة على المباريات.
وأشار روني إلى أن تحركات ميسي بين خطي الوسط والدفاع تجعل من الصعب تكليف لاعب واحد بمراقبته طوال اللقاء، ما يفرض على لاعبي إنجلترا تبادل الأدوار باستمرار والبقاء في حالة تركيز دائم.
وقد تحاول إنجلترا استغلال المساحات التي يتركها ميسي خلفه عبر تقدم أحد لاعبي الوسط أو الظهير في الجهة التي يتحرك فيها، لكن هذه الخطة تحمل خطراً كبيراً، إذ إن خسارة الكرة في تلك المناطق قد تمنح النجم الأرجنتيني الوقت والمساحة الكافيين لقيادة هجمة مرتدة خطيرة.
واختتم التقرير بالإشارة إلى أن إنجلترا وصلت إلى نصف النهائي بعد فوزها على النرويج بنتيجة 2 - 1 بفضل هدفي جود بيلينغهام، الذي يتقاسم صدارة هدافي المنتخب في البطولة مع هاري كين برصيد 6 أهداف.
وبذلك، حدد روني المعضلة التكتيكية الأساسية التي تواجه إنجلترا قبل المباراة: كيف يمكن استغلال المساحات التي يتركها ميسي، من دون منحه الحرية التي يحتاج إليها لمعاقبة الخصم في الجهة الأخرى؟
وبينما يراهن روني على استغلال المساحات التي يتركها ميسي خلفه، فإن الخطة تحمل مخاطر كبيرة نظراً لقدرة ميسي على استغلال أي خطأ في الهجمات المرتدة. ويواجه منتخب إنجلترا تحدياً تكتيكياً معقداً يتمثل في موازنة الضغط الدفاعي مع الحفاظ على الانضباط لتفادي منح الأرجنتين فرصاً خطيرة.
المصدر الأصلي: الشرق الأوسط
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.