ميسي ومبابي وبيلينغهام وكين في سباق تاريخي على الحذاء الذهبي بمونديال 2026
يتصدر الرباعي ليونيل ميسي وكيليان مبابي وجود بيلينغهام وهاري كين المشهد في مونديال 2026، حيث يحتدم التنافس بينهم على حصد لقبي الحذاء الذهبي والكرة الذهبية مع وصول البطولة إلى محطاتها الختامية الحاسمة.
تُعد جائزة الحذاء الذهبي من أعرق الجوائز الفردية في كرة القدم، حيث تُمنح لهداف بطولة كأس العالم بناءً على عدد الأهداف المسجلة، مع اللجوء لمعايير إضافية مثل التمريرات الحاسمة في حال تساوي اللاعبين.
انطلقت المنافسة المثيرة منذ الافتتاح، حين بصم مبابي على ثنائية في شباك السنغال، ليرد عليه ميسي بهاتريك في مرمى الجزائر. وفي أعقاب ذلك، عزز بيلينغهام وكين رصيدهما التهديفي ليقودا إنجلترا إلى فوز لافت بنتيجة 4-2 على كرواتيا.
وبعد خروج مبابي خالي الوفاض من أهداف وتمريرات حاسمة في خسارة فرنسا أمام إسبانيا في نصف النهائي، تتجه الأنظار نحو الثلاثي الآخر في مواجهة الأرجنتين وإنجلترا بالنصف الثاني من الدور قبل النهائي، فيما تبقى جميع الاحتمالات مفتوحة في الصراع على الجوائز الفردية.
جود بيلينغهام (إنجلترا)
الأهداف: 6 | التمريرات الحاسمة: 1
فرض نجم ريال مدريد نفسه في مقارنات مع الأسطورة زين الدين زيدان بفضل أدائه المذهل مع إنجلترا، لا سيما بعد ثنائيتيه في مرمى المكسيك والنرويج. وباعتباره اللاعب الأبرز في رحلة «الأسود الثلاثة» حتى المربع الذهبي، يخطو اللاعب البالغ من العمر 23 عاماً بثقة ليصبح أيقونة إنجليزية خالدة في تاريخ المونديال.
هاري كين (إنجلترا)
الأهداف: 6 | التمريرات الحاسمة: 1
دخل كين البطولة عقب موسم استثنائي مع بايرن ميونخ سجّل خلاله 61 هدفاً في 51 مباراة رسمية. وعادل المهاجم الإنجليزي رقم غاري لينيكر القياسي كأفضل هداف لإنجلترا في تاريخ البطولة برصيد 10 أهداف، قبل أن يتجاوزه بأهداف لاحقة ضد بنما وجمهورية الكونغو الديمقراطية والمكسيك. ويتطلع كين، برصيده الإجمالي البالغ 14 هدفاً في تاريخه بكأس العالم، إلى مواصلة شراكته المثيرة مع بيلينغهام لقيادة منتخب بلاده إلى النهائي.
كيليان مبابي (فرنسا)
الأهداف: 8 | التمريرات الحاسمة: 3
افتتح مبابي البطولة بثنائية ضد السنغال ليصبح الهداف التاريخي لفرنسا برصيد 58 هدفاً دولياً. وقدّم بطولة استثنائية ضمن شراكة فتاكة في خط الهجوم رفقة عثمان ديمبيلي ومايكل أوليسه، مسجّلاً أهدافاً حاسمة ضد السويد والباراغواي والمغرب في الأدوار الإقصائية. ويمتلك مبابي، برصيده الحالي من الأهداف والتمريرات الحاسمة، الأفضلية في سباق الحذاء الذهبي، غير أن فرنسا ستكتفي بمباراة تحديد المركز الثالث بعد خروجها أمام إسبانيا.
ليونيل ميسي (الأرجنتين)
الأهداف: 8 | التمريرات الحاسمة: 2
لم تكن ثلاثية ميسي في المباراة الافتتاحية ضد الجزائر سوى بداية لمسيرة تاريخية، إذ رفع رصيده الإجمالي في كأس العالم إلى 21 هدفاً متجاوزاً الرقم القياسي لميروسلاف كلوزه. وقاد أسطورة الأرجنتين منتخبه بشكل شبه منفرد للفوز على جزر الرأس الأخضر ومصر في دوري الـ32 والـ16 على التوالي. وبعمر 39 عاماً، يلعب ميسي كل مباراة وكأنها الأخيرة في مسيرته الكروية الحافلة.
تجسد هذه المنافسة صراع الأجيال بين النجوم المخضرمين والمواهب الصاعدة التي بدأت في إعادة تشكيل خارطة الكرة العالمية. ستكشف المباريات المقبلة، بما في ذلك نهائي البطولة ومواجهة تحديد المركز الثالث، عما إذا كان الرصيد الحالي سيصمد أمام الطموحات الفردية للنجوم المتبقين في الميدان. تظل الأنظار معلقة على أداء هذا الرباعي، حيث تعكس إنجازاتهم الفردية مدى تأثيرهم الحاسم في مسيرة منتخباتهم نحو منصات التتويج.
المصدر الأصلي: سبق
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.