حجزت الأرجنتين مقعدها في نهائي كأس العالم 2026 بعد عودة دراماتيكية أمام إنجلترا (2-1)، حيث قاد ليونيل ميسي فريقه بتمريرتين حاسمتين، ليضرب موعداً مع إسبانيا الأحد المقبل في نهائي يعد الأكثر رمزية في تاريخ المونديال.

تتجه أنظار عشاق كرة القدم صوب النهائي الذي يجمع بين قوتين عالميتين، الأرجنتين وإسبانيا، في موقعة قد تشكل فصلاً جديداً في تاريخ المونديال.

بعد التأهل، شارك ميسي منشوراً احتفالياً على إنستغرام (513 مليون متابع)، لكن المتابعين رصدوا أنه استخدم النص نفسه الذي نشره بعد الفوز على كرواتيا في نصف نهائي 2022.

قائد الأرجنتين، رغم مكانته العالية، فضل التمسك بالطقوس نفسها التي سبقت تتويجه السابق، في مسعى لتكرار النجاح، لكنه الآن أمام خصم إسباني متكامل وقوي.

ويكتسب نهائي الأحد طابعاً تاريخياً خاصاً، كونه سيجمع بين الماضي والحاضر والمستقبل لبرشلونة. فالمواجهة ستضع ليونيل ميسي، الذي يبلغ 39 عاماً، وجهاً لوجه أمام لامين يامال، الموهبة الإسبانية التي لم تتجاوز 19 عاماً، في واحدة من أكثر المواجهات بين الأجيال ترقباً في السنوات الأخيرة.

وتزيد من رمزية اللقاء الصورة الأيقونية التي جمعت بينهما عام 2007، حين ظهر ميسي وهو يحمل الطفل لامين يامال خلال فعالية خيرية نظمها نادي برشلونة. وبعد نحو عقدين من تلك اللحظة، يلتقي الاثنان على أكبر مسرح كروي في العالم، ليتنافسا على لقب ملك كأس العالم الجديد.

المواجهة تحمل أبعاداً زمنية، إذ يلتقي الجيل المخضرم مع الموهبة الشابة. كما أن الصورة التي جمعتهما قبل 19 عاماً تمنح اللقاء بعداً عاطفياً. والفائز سيدون اسمه في سجلات الكرة العالمية.