مدرب المغرب: تجربة مونديال 2026 أساس لتكوين منتخب أكثر تنافسية
مدرب "أسود الأطلس" أقر بوجود فارق مع لاعبي فرنسا، مؤكدا أن المرحلة المقبلة تقتضي البناء على نتائج المشاركة في المونديال..
الرباط/ الأناضول
أكد محمد وهبي، مدرب المنتخب المغربي، يوم الثلاثاء، أن بلوغ ربع نهائي كأس العالم 2026 يشكل محطة ينبغي البناء عليها لتشكيل فريق أكثر قدرة على منافسة المنتخبات الكبرى، معترفاً بوجود فارق في الإمكانات بين لاعبي المغرب ونظرائهم في المنتخب الفرنسي.
تأتي تصريحات وهبي في إطار تقييم مسيرة المنتخب في المونديال، التي حظيت بإشادة واسعة على المستويين العربي والدولي.
وفي مؤتمر صحفي بمدينة سلا، شدد وهبي على ضرورة استثمار المشاركة في المونديال قائلاً: "ينبغي أن نستفيد من مشاركتنا في مونديال 2026 من أجل مستقبل مشرق، وأن نعمل على تكوين مجموعة قوية قادرة على المنافسة في الاستحقاقات المقبلة".
وتوقفت مسيرة المنتخب المغربي عند الدور ربع النهائي، عقب خسارته أمام فرنسا بهدفين دون رد، الخميس.
وحول اللقاء، أوضح وهبي أن المنتخب المغربي لم يغير أسلوب لعبه أمام فرنسا، مستدركاً: "مع كامل الاحترام، لا يمكن مقارنة لاعبي المغرب بنظرائهم في المنتخب الفرنسي".
وأوضح أن العمل مع "أسود الأطلس" لم يبدأ من الصفر، بل انطلق في مارس/ آذار الماضي، مستندا إلى ما تحقق خلال السنوات الأخيرة.
واعتبر أن النتائج التي حققها المنتخب في البطولة تعكس تطوره وتمسكه بهويته الكروية، مؤكدا أن المرحلة المقبلة تتطلب مواصلة العمل والبناء على تجربة المونديال.
والأحد، عاد المنتخب المغربي إلى البلاد بعد إنهاء مشاركته في كأس العالم من الدور ربع النهائي، محققا أفضل نتيجة بين المنتخبات العربية والإفريقية في نسخة 2026.
واستهل المنتخب المغربي مشواره في دور المجموعات بالتعادل مع البرازيل 1-1، قبل أن يفوز على اسكتلندا 1-0، ثم على هايتي 4-2.
وفي الأدوار الإقصائية، تجاوز هولندا بركلات الترجيح في دور الـ32، ثم تغلب على كندا بثلاثية نظيفة في ثمن النهائي، قبل أن يخسر أمام فرنسا في الدور ربع النهائي.
ولم يتمكن المنتخب المغربي من تكرار إنجازه التاريخي في مونديال قطر 2022، عندما بلغ الدور نصف النهائي، واحتل المركز الرابع، مسجلا أفضل إنجاز لمنتخب عربي وإفريقي في تاريخ البطولة.
وانطلقت النسخة الثالثة والعشرون من كأس العالم، بمشاركة 48 منتخبا، في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك يوم 11 يونيو/ حزيران الماضي، وتستمر حتى 19 يوليو/ تموز الجاري.
رغم أن المغرب لم يتمكن من تكرار إنجازه التاريخي في مونديال قطر 2022، إلا أنه حافظ على مكانته كأفضل منتخب عربي وإفريقي في نسخة 2026، محققاً نتائج لافتة منها الفوز على هولندا وكندا. ويبقى الرهان على مواصلة البناء على هذه التجربة لتعزيز التنافسية في الاستحقاقات القادمة، مع ضرورة تطوير الإمكانات لتقليص الفجوة مع المنتخبات الكبرى.
المصدر الأصلي: وكالة الأناضول
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.