مورينيو يعود إلى ريال مدريد بانتصار صعب على ألكوركون
في أولى مباريات التحضيرات لموسم 2026-2027، عاد جوزيه مورينيو إلى تدريب ريال مدريد بعد 13 عامًا ليقود الفريق لفوز صعب بهدف نظيف على ألكوركون، سجله اللاعب الشاب يانييز من ركلة جزاء في الشوط الثاني.
حقق ريال مدريد أول انتصار تحت قيادة مدربه الجديد جوزيه مورينيو في مباراته الودية الأولى استعداداً للموسم الجديد.
عاد البرتغالي جوزيه مورينيو لتدريب ريال مدريد بعد غياب دام 13 عاماً، ليقود الفريق في فترة التحضيرات لموسم 2026-2027.
استهل ريال مدريد فترة التحضيرات لموسم (2026- 2027) بخوض أول مباراة ودية تحت قيادة مدربه الجديد جوزيه مورينيو، والتي أتت أمام ألكوركون على ملعب "ألفريدو دي ستيفانو" الخالي من الجماهير.
في أجواء حارة بلغت 33 درجة مئوية، فاز ريال مدريد بهدف نظيف. وبعد أن ظل الشوط الأول سلبياً حتى الدقيقة 70 عندما غادر لاعبو الفريق الأول الملعب، تمكن فريق الناشئين من تحقيق الفوز بفضل ركلة جزاء سددها الشاب يانييز.
ولم يقدم مورينيو مفاجآت كبيرة في تشكيلته الأساسية؛ إذ كان يمتلك عشرة من لاعبي الفريق الأول، ودفع بتسعة منهم. وكان الغائب الوحيد هو فيدي فالفيردي الذي تابع اللقاء من المدرجات لعدم خوضه سوى حصتين تدريبيتين منذ انضمامه يوم الأربعاء، وتواجد إلى جانبه إدير ميليتاو ورودريجو لدعم الفريق.
وعلى العكس من ذلك، بدأ أردا جولر المباراة أساسيًا رغم التحاقه بالتدريبات يوم الاثنين فقط؛ حيث قاد خط الوسط إلى جانب لونين في حراسة المرمى (وحامل شارة القيادة)، وأمامه ألكسندر-أرنولد، وأسينسيو، وهويسن، وكاريراس في الدفاع، وسيستيرو في الارتكاز، وكامافينجا وجولر في الوسط، وماستانتونو كجناح أيمن، وجونزالو في الهجوم، والمراهنة الكبرى جابري فاليرو كجناح أيسر.
لم يظهر مورينيو على أرض الملعب قبل عشر دقائق من بدء المباراة، إذ انتظر انتهاء الإحماء بهدوء، واكتفى بلمس العشب والكرة ثم عاد إلى غرفة الملابس.
ركزت الكاميرات على المدرب البرتغالي أكثر من المباراة نفسها، لرصد ردود فعله في ظهوره الأول في فالدبيباس منذ 13 عاماً، مرتدياً الزي الوردي وشعره الرمادي. وبقي هادئاً ومتحكماً في أعصابه، ولم يغادر مقاعد البدلاء إلا مرة واحدة خلال العشرين دقيقة الأولى لإعطاء تعليمات خافتة.
وعلى أرضية الميدان، بدأ ريال مدريد المباراة بانطلاقة قوية؛ فبعد 51 ثانية فقط، تحصل ماستانتونو على ركلة جزاء إثر توغله من الجناح الأيمن. وسارع جولر للإمساك بالكرة وسددها مسقطًا رغبة زميله جونزالو، لكنه فشل في ترجمتها إلى هدف بعدما تصدى لها الحارس بنجاح، لتكون تلك بداية أول دقيقة ونصف من ولاية مورينيو الثانية.
وأخذ إيقاع المباراة في الانخفاض تدريجيًا؛ حيث لم تشهد الـ 15 دقيقة التالية فرصًا خطيرة. وبرز ماستانتونو كأفضل اللاعبين أداءً، إلى جانب شخصية سيستيرو ورغبة جونزالو في الإثبات، لتنتهي حوارات الشوط الأول دون أهداف ودون الوصول إلى الإقناع الكامل، وسط نهج تكتيكي يعتمد على التنظيم والضغط العالي.
ومع بداية التعتيم الإعلامي بعد الدقيقة 20، تم إخلاء الصحافة من الملعب وقطع البث المباشر عبر قناة النادي الرسمية. ومع ذلك، شوهد جولر وهو يحاول التعويض عن ركلة الجزاء الضائعة بتقديم أداء حركي مميز في صناعة اللعب وتنفيذ الكرات الثابتة، في حين استمر ماستانتونو في قيادة الهجمات الخطيرة للفريق.
ومع حلول الدقيقة 70 والنتيجة تشير للتعادل السلبي، أجرى مورينيو تغييرًا كليًا بسحب جميع لاعبي الفريق الأول والدفع بلاعبي الأكاديمية. وجاء الحسم عبر ركلة جزاء ثانية نفذها يانييز بنجاح في الشباك، وسط اعتراضات من الجهاز الفني لألكوركون على قرار الحكم، لتنتهي المباراة بفوز ريال مدريد بهدف نظيف.
تأتي هذه المباراة ضمن برنامج الإعداد للموسم الجديد، حيث يسعى مورينيو إلى إعادة بناء الفريق وفق رؤيته التكتيكية. وبرز عدد من اللاعبين الشباب مثل ماستانتونو ويانييز، مما يعكس ثقته في أكاديمية النادي. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التغييرات في التشكيلة قبل بداية الموسم الرسمي. ويبقى على مورينيو معالجة مسألة ضعف الفعالية الهجومية بعد إهدار ركلة جزاء في الدقائق الأولى.
المصدر الأصلي: كورة
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.