مصادر لـ«الشرق الأوسط»: الصرنوخ يريد الهلال «بشدة»
تعمل إدارة نادي الفتح على إدراج استعارة أكثر من لاعب من الهلال ضمن صفقة انتقال محمد الصرنوخ إلى الأخير، والتي لن تتجاوز 15 مليون ريال.
أوصى مجلس الشورى بدراسة تخصيص مقاعد جامعية للطلاب المتميزين رياضياً، مما يفتح آفاقاً جديدة لتمكين المواهب الوطنية من الجمع بين التعليم والرياضة، وهي خطوة يراها مختصون قادرة على الحفاظ على المواهب وتحسين جودة المخرجات الرياضية.
وتأتي هذه التوصيات في إطار الدعم المتواصل الذي تحظى به الرياضة السعودية ضمن رؤية المملكة 2030.
وطالب المجلس، في قرار أصدره مؤخراً، وزارة الرياضة بدراسة تخصيص مقاعد في الجامعات السعودية لجذب الرياضيين المتميزين، كما دعاها إلى إجراء دراسة لتحديد العوامل المؤثرة في الحضور الجماهيري للمسابقات الرياضية، وتبني برامج ومبادرات لرفع معدلاته بما يحقق مستهدفات القطاع الرياضي، إلى جانب رفع كفاءة إدارة الأصول الرياضية واستثمارها، وتحقيق الاستخدام الأمثل لها بما يعزز قيمتها الاقتصادية واستدامتها المالية.
وفي قرار آخر، دعا المجلس أكاديمية مهد الرياضية إلى تطوير البحث العلمي وإجراء دراسات تدعم اكتشاف المواهب وتطوير أدائها، إضافة إلى توسيع برامج الابتعاث لجميع رياضات الأكاديمية وتعزيز مسار الاحتراف الدولي لصقل المواهب وضمان استمرارها في بيئات تنافسية.
ويرى المدرب الوطني والمحاضر في الاتحاد السعودي بندر الجعيثن أن التوصية تمثل خطوة مهمة في مسار تطوير الرياضة السعودية، مؤكداً أن الجامعات تعد أحد أهم روافد صناعة الرياضيين في الدول المتقدمة.
وقال الجعيثن لـ«الشرق الأوسط» إن مجلس الشورى لم يتخذ هذا القرار من فراغ، وذلك في ظل ما يحظى به القطاع الرياضي من دعم واهتمام، مشيراً إلى أن الجامعات يمكن أن تؤدي دوراً محورياً في اكتشاف المواهب وصقلها، إلى جانب تمكين الرياضيين من مواصلة تعليمهم دون التأثير في مسيرتهم الرياضية.
وشدد على أن رفع المستوى العلمي للرياضي يعزز ثقافته ووعيه، مما ينعكس إيجاباً على أدائه داخل الملعب وخارجه، مشيراً إلى أن العديد من الجامعات العالمية أصبحت مصدراً رئيسياً لتأهيل الرياضيين وجذب الجماهير للأحداث الرياضية.
وفيما يتعلق بالحضور الجماهيري، أوضح الجعيثن أن زيادة أعداد المشجعين لا ترتبط بالمنافسة فقط، بل بتطوير تجربة المشجع داخل المنشآت الرياضية، من خلال توفير البرامج والخدمات التي تجعل حضور المباريات أكثر جاذبية.
وأشار إلى أن أكاديمية مهد تؤدي دوراً مهماً في اكتشاف المواهب، مؤكداً أن نجاح هذه المهمة يعتمد على وجود مدربين متخصصين قادرين على اكتشاف اللاعبين وصقلهم فنياً وذهنياً، إلى جانب توسيع برامج الابتعاث والاحتكاك الخارجي، بما يسهم في إعداد جيل جديد من الرياضيين القادرين على المنافسة في المحافل الدولية.
من جانبه، عدّ إسلام سراج، لاعب المنتخب السعودي لكرة القدم الشاطئية، واللاعب السابق في عدد من الأندية السعودية، توصيات مجلس الشورى خطوة مهمة لدعم مسيرة الرياضة السعودية، مؤكداً أن تخصيص مقاعد جامعية للطلاب المتميزين رياضياً من شأنه أن يساعد المواهب على مواصلة تعليمها دون التخلي عن مسيرتها الرياضية.
وقال لـ«الشرق الأوسط» إن التوصيات المتعلقة بتطوير أكاديمية مهد، والتوسع في برامج الابتعاث الرياضي، وتعزيز مسارات الاحتراف الخارجي، تمثل دعماً مهماً للمواهب السعودية، مضيفاً أن اللاعب السعودي يمتلك الإمكانات التي تؤهله للاحتراف خارجياً متى ما توفرت له البيئة المناسبة وفرص الاحتكاك الدولي.
وأشار إلى أن الاهتمام بالبحث العلمي وتطوير برامج اكتشاف المواهب سيسهم في إعداد جيل جديد من الرياضيين، معرباً عن ثقته بأن هذه التوجهات ستنعكس إيجاباً على مستقبل الرياضة السعودية وتعزز حضورها في المحافل الدولية.
تمثل هذه التوصيات خطوة مهمة في مسار تطوير الرياضة السعودية، حيث تعزز التكامل بين التعليم والرياضة. ومن المتوقع أن تسهم في رفع مستوى المنافسة والاحتراف، خاصة مع التوسع في برامج الابتعاث والاحتكاك الدولي الذي يؤهل المواهب للمنافسات العالمية.
المصدر الأصلي: الشرق الأوسط
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.