جدد النجم البرازيلي نيمار دا سيلفا حالة الجدل حول تصرفاته، إثر عودته من رحلة مشاركته مع منتخب السليساو ضمن منافسات بطولة كأس العالم 2026.

تأتي هذه التطورات لتسلط الضوء مجدداً على العلاقة المعقدة بين التزامات نجوم كرة القدم الرياضية وهواياتهم الشخصية المثيرة للجدل.

وجاء خروج المنتخب البرازيلي من نهائيات المونديال مبكراً من الدور ثمن النهائي، إثر هزيمته بهدفين لهدف أمام نظيره النرويجي (2-1).

وعقب أيام قليلة من ذلك الإقصاء المبكر، أثار نيمار دهشة المتابعين بظهوره العلني في مدينة لاس فيجاس لخوض غمار منافسات إحدى بطولات البوكر.

وأثار حضور قائد المنتخب البرازيلي في هذا الحدث ردود فعل واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث رأى البعض فيه تناقضًا صارخًا مع خيبة الأمل بعد خروج البرازيل من البطولة.

وتكرر الأمر مجددًا، لكن هذه المرة استغل عدم سفره إلى فنزويلا مع ناديه سانتوس لمواجهة فريق جامعة سنترال في الجولة الأولى من تصفيات بطولة سود أمريكانا، بعد أن أراحه الجهاز الفني، وحضر برفقة أصدقائه، المرحلة الرابعة من بطولة البوكر البرازيلية بحسب شبكة "جلوبو" البرازيلية.

من جانبها ذكرت شبكة "ESPN" البرازيلية أنه في عام 2025، ربح نيمار 53,500 ريال برازيلي خلال مشاركته في بطولة البوكر، تستمر هذه المرحلة حتى 30 يوليو/تموز، ومن المتوقع أن يشارك نيمار مجددًا في الأيام المقبلة.

تفتح هذه الحوادث المتكررة باب النقاش واسعاً حول التزام اللاعبين المحترفين وانعكاسات خياراتهم الشخصية على صورتهم العامة لدى جماهيرهم. وتظل اهتمامات النجم البرازيلي بعالم ألعاب القمار محط اهتمام وسائل الإعلام والشارع الرياضي على حد سواء. وسيبقى المراقبون يترقبون مدى تأثير هذه الأنشطة على مسيرة اللاعب الاحترافية وتفاعلات الرأي العام معها في الاستحقاقات المقبلة.