كشف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عن التشكيلة المثالية لفعاليات كأس العالم 2026 بناءً على اختيارات الجماهير، وسجلت القائمة غيابًا كاملًا للاعبي نادي برشلونة، بالرغم من تواجد 16 لاعبًا من صفوفه رفقة منتخبات بلدانهم في المنافسات.

تعكس اختيارات الجماهير في الفعاليات الكبرى مدى شعبية اللاعبين وحجم تفاعل المشجعين عالميًا مع مختلف البطولات.

وجاءت تشكيلة فريق الأحلام متضمنة الحارس فوزينيا ممثلًا لمنتخب الرأس الأخضر، إضافة إلى الرباعي الدفاعي مارك كوكوريا، ودايوت أوباميكانو، وليساندرو مارتينيز، وبيدرو بورو، فيما تكوّن خط الوسط من رودري، وجود بيلينغهام، ومايكل أوليسيه، وتصدر الهجوم الثلاثي ليونيل ميسي، وإرلينغ هالاند، وكيليان مبابي.

وأثار غياب لاعبي برشلونة ردود فعل واسعة في الأوساط الرياضية والإعلامية الإسبانية، خاصة أن النادي كان من أكثر الأندية تمثيلًا في البطولة بـ16 لاعبًا، من بينهم لامين يامال، وبيدري، وداني أولمو، وباو كوبارسي، وجول كوندي، ورونالد أراوخو، ورافينيا، وفرينكي دي يونغ، وجافي.

ورأت تقارير إعلامية إسبانية أن عدم وجود أي لاعب من برشلونة في التشكيلة النهائية يعد من أبرز مفاجآت البطولة، في ظل مساهمة عدد من لاعبيه مع منتخباتهم، ولا سيما المنتخب الإسباني المتوج باللقب.

وفي المقابل، شهدت التشكيلة حضور عدد من اللاعبين المرتبطين بريال مدريد، يتقدمهم جود بيلينغهام وكيليان مبابي.

وبيّن الاتحاد الدولي لكرة القدم أن هذه التشكيلة المثالية أُفرزت عبر تصويت الجماهير لاختيار فريق الأحلام (Dream Team)، بعيدًا عن أي تقييم فني تقره لجنة متخصصة، وهو الأمر الذي يفسر تواجد أسماء جماهيرية لامعة ضمن القائمة الختامية.

أثارت هذه الخيارات نقاشات واسعة حول معايير التصويت الجماهيري مقارنة بالأداء الفني الميداني للاعبين خلال المنافسات الكبرى. كما سلطت الضوء على دور القاعدة الجماهيرية الكبيرة في توجيه دفة الاستفتاءات الرسمية التي تنظمها الهيئات الرياضية الدولية. ويبقى التباين بين الحضور العددي للأندية وتواجدها في التشكيلات النموذجية مادة دسمة للتحليل الإعلامي. وستستمر هذه النقاشات مع كل استحقاق كروي عالمي يطرح فيه الاتحاد الدولي خيارات فريق الأحلام.