تشهد النرويج اليوم الأربعاء حداداً وطنياً على رحيل أسطورة التجديف أولاف توفته، الذي وافته المنية أمس الثلاثاء عن عمر 50 عاماً. ويُعد توفته الأكثر تتويجاً في تاريخ التجديف النرويجي، بحصوله على ذهبية الألعاب الأولمبية في سباق الزوارق الفردية للرجال في دورتي 2004 و2008، بالإضافة إلى فضية عام 2000 وبرونزية عام 2016 في منافسات الزوجي.

يُعد أولاف توفته أحد أبرز الرياضيين في تاريخ النرويج، حيث ترك بصمة لا تُمحى في رياضة التجديف الأولمبية.

أفادت وسائل إعلام بأن توفته، الذي كان يزاول مهنة الزراعة، عُثر عليه مغشياً عليه في باحة منزله، ثم لفظ أنفاسه الأخيرة في أحد مستشفيات العاصمة أوسلو، مخلفاً زوجة وطفلين.

وصف رئيس الوزراء النرويجي يوناس جار ستوره الفقيد في بيان بأنه «أحد أعظم الأبطال الرياضيين في تاريخ النرويج»، مضيفاً: «منح توفته أمتنا فرحة كبيرة من خلال الرياضة، وكان بطلاً أولمبياً متوَّجاً بالأوسمة، وأحد أفضل لاعبي التجديف الذين أنجبتهم بلادنا، وقدوة رائعة لكثيرين. أتقدم بخالص التعازي إلى أسرته وأحبائه».

برحيل توفته، تفقد النرويج أيقونة رياضية ألهمت أجيالاً من الرياضيين. كان توفته، الذي جمع بين الرياضة والزراعة، نموذجاً للتفاني والالتزام. مشاركته في خمس دورات أولمبية متتالية من 2000 إلى 2016 تعكس مسيرته الاستثنائية. وفاته المفاجئة تثير تساؤلات حول ظروفها، لكن إرثه يبقى خالداً في سجلات الرياضة النرويجية.