رسميًا.. القادسية يعلن استقالة بدر الرزيزاء
أعلنت شركة نادي القادسية أن مجلس إدارتها وافق على استقالة رئيسه، الأستاذ بدر بن سليمان الرزيزاء، بعد تقديمه طلبًا بذلك.
وكان بدر الرزيزاء قد ترأس النادي خلال فترة حظي فيها بدعم كبير من أرامكو السعودية، مما أسهم في تطور النادي.
وتعليقًا على ذلك، قال الأستاذ بدر الرزيزاء: "كان العمل في شركة القادسية شرفًا لي. ومع مغادرتي لمنصبي، أودّ أن أعرب عن امتناني لأرامكو السعودية لدعمها المتواصل وإيمانها برؤيتنا، حيث كان لذلك تأثيره الفعّال في تطور العمل بالنادي. كما أتوجه بخالص الشكر إلى زملائي الكرام في مجلس الإدارة على تفانيهم، وكذلك إلى جميع لاعبيننا وموظفيننا المتميّزين الذين يعملون بكل جهدهم من أجل النادي لتحقيق النجاح.
وأضاف الرزيزاء: "والأهم من ذلك كله، أودّ أيضًا أن أشكر جماهير القادسية الذين يمثلون القلب النابض لهذا النادي. فقد كان شغفهم وولائهم ودعمهم المتواصل أكبر حافز لي".
وأعرب مجلس الإدارة عن شكره وتقديره للرزيزاء على مساهماته وجهوده خلال فترة رئاسته، مؤكدًا أنها عززت مسيرة النادي وتطويره، متمنيًا له التوفيق في مسيرته المقبلة.
وكلف المجلس الأستاذ رامي بن خالد التركي برئاسة مجلس الإدارة اعتبارًا من تاريخه، متمنيًا له التوفيق في قيادة المرحلة المقبلة وتحقيق الأهداف الاستراتيجية.
ومن جهته، قال الأستاذ التركي: "يسعدني أن أحظى بالثقة لتولي منصب رئيس مجلس الإدارة المكلّف في هذه المرحلة من مسيرة النادي التي نعمل فيها من أجل تحقيق أهدافنا الاستراتيجية في جميع المجالات. وفريقنا ملتزم تمامًا، سواء داخل الملعب أو خارجه، بتحقيق الإنجازات الرياضية، ورعاية المواهب المتميّزة، فنحن لا نركّز على كرة القدم فقط، وإنما على جميع الأنشطة التي نعمل على أن تتوفر لها رعاية وتطوير ومن بينها الرياضات النسائية والأنشطة المجتمعية. كما أننا ملتزمون بتعميق علاقاتنا مع مختلف شرائح المجتمع، والارتقاء بتجارب جميع مشجعي النادي".
وتأتي هذه الاستقالة ضمن مسيرة التحول التي تشهدها الأندية السعودية نحو الاحتراف والإدارة المؤسسية. ومن المتوقع أن يواصل النادي مسيرته التطويرية تحت القيادة الجديدة التي تسعى إلى تحقيق أهداف استراتيجية شاملة في مختلف الرياضات والمجالات المجتمعية. ويركز الرئيس المكلف على تعزيز العلاقات مع الجماهير وتطوير تجربة المشجعين، كما ورد في تصريحه.
المصدر الأصلي: أخبار 24
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.