أسدلت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم الستار على حالة الجدل المحيطة بمستقبل محمد وهبي على رأس العارضة الفنية لمنتخب "أسود الأطلس"، وذلك في أعقاب خروج الفريق من منافسات كأس العالم 2026 التي استضافتها أمريكا وكندا والمكسيك.

تأتي هذه الخطوة في إطار تقييم شامل للمنظومة الكروية المغربية عقب المشاركات الدولية الكبرى.

وكان المنتخب المغربي قد أنهى رحلته في مونديال 2026 عند محطة الدور ربع النهائي، إثر خسارته أمام المنتخب الفرنسي بنتيجة هدفين دون مقابل.

ونشر الحساب الرسمي للجامعة الملكية المغربية على موقع "إكس" مقطع فيديو للسيد عبدالسلام بلقشور، رئيس العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية، بعد انعقاد اجتماع المكتب المديري برئاسة فوزي لقجع.

وقال بلقشور في تصريحاته إن الاجتماع شهد تقييم مشاركة منتخب المغرب في بطولة كأس العالم 2026، حيث اعتبر أن "أسود الأطلس" حققوا إنجازًا مهمًا، قبل 4 سنوات من استضافة مونديال 2030.

وفي سياق متصل، فند رئيس العصبة الوطنية المزاعم التي روجت لتخاذل أو تآمر بعض اللاعبين خلال المباراة الحاسمة ضد فرنسا، مشدداً على الروح القتالية والأداء البطولي الذي ميز مسيرتهم في البطولة.

وأكد بلقشور على تجديد الثقة في محمد وهبي، من أجل قيادة منتخب المغرب خلال المرحلة المقبلة، ليبدد كل الشكوك حول استمراره في منصبه.

وتولى وهبي قيادة منتخب المغرب في مارس/آذار الماضي، خلفًا للمدرب السابق وليد الركراكي، ليقود "أسود الأطلس" للتأهل للدور ربع النهائي من المونديال، قبل التعرض للهزيمة الوحيدة أمام فرنسا.

تصريح السيد عبد السلام بلقشور عقب اجتماع المكتب المديري

Statement by Mr. Abdessalam Belegchour following the Board of Directors meeting pic.twitter.com/OYjundEuVx

— FRMF (@FRMFOFFICIEL) July 16, 2026

يأتي تجديد الثقة في وهبي في وقت حساس يتطلع فيه المغرب لتعزيز مكتسباته التقنية قبل استضافة كأس العالم 2030. وسيراقب الجمهور المغربي عن كثب مدى قدرة الطاقم الفني على معالجة الثغرات التكتيكية واستثمار هذا الاستقرار لتحقيق طموحات جماهير المملكة في الاستحقاقات القارية والدولية المقبلة.