المصارع الأولمبي "بن أسكرين" يعتزل المصارعة
أعلن بن أسكرين، المصارع الأولمبي والمقاتل السابق في بطولة "يو.إف.سي" للفنون القتالية المختلطة، اعتزاله منافسات المصارعة عقب هزيمته أمام بلال محمد، بطل وزن الوسط الأسبق في "يو.إف.سي"، وذلك على حلبة "يو دبليو-ميلووكي بانثر أرينا" مساء السبت الماضي.
يأتي اعتزال أسكرين بعد مسيرة حافلة بالإنجازات، شملت مشاركته في أولمبياد 2008 وفوزه بلقب الرابطة الوطنية لرياضة الجامعات مرتين.
وشكّل هذا النزال، الذي نظمته مؤسسة "ريال أمريكان فريستايل"، عودة استثنائية لأسكرين بعد خضوعه لعملية زرع رئتين إثر إصابته بالتهاب رئوي كاد يودي بحياته في العام الماضي.
وصرح أسكرين سابقا بأنه قضى حوالى 40 يوما في غيبوبة وفقد قدرا كبيرا من وزنه خلال فترة تعافيه.
ورغم تقييد قدرته على ممارسة أنشطته البدنية المعتادة، عاد أسكرين المتوج بلقب الرابطة الوطنية لرياضة الجامعات مرتين والذي شارك في أولمبياد 2008 إلى حلبة المصارعة في عيد ميلاده الثاني والأربعين فيما وصفه بأنه سيكون ظهوره الأخير. وتقدم أسكرين 3-صفر بفضل ضغطه الجيد ودفاعه السريع، لكنه أداءه تراجع في أواخر النزال ليستغل محمد الموقف ويعود من تأخره ويحسم الفوز بنتيجة 6-3.
وبعد أن وضع حذاء المصارعة على الحلبة إيذاناً باعتزاله، قال أسكرين: "تعبت ساقاي ولم تعدا قادرتين على حمل جسدي".
وأضاف "هذه هي المرة الأخيرة لي بالتأكيد على حلبة المصارعة. لم أجد مكانا أفضل من هذا لأقوم بذلك. لقد عملت بجد خلال العام الماضي. كان الأمر صعبا".
وتابع "كنت أستيقظ كل يوم وأشكر الرب على إتاحة الفرصة لي كي أفعل ذلك مرة أخرى فقط".
واعتزل أسكرين الفنون القتالية المختلطة في 2019 بعد مسيرة قصيرة قضاها داخل"يو.إف.سي".
وتُعد عودة أسكرين إلى الحلبة بعد خضوعه لزراعة الرئتين قصة ملهمة في عالم الرياضة، حيث أظهر إصراراً استثنائياً على مواصلة المنافسة رغم التحديات الصحية. وقد خاض النزال في عيد ميلاده الثاني والأربعين، ليكون ظهوره الأخير على الحلبة، تاركاً بصمة لا تُمحى في تاريخ المصارعة والفنون القتالية المختلطة. ومن المتوقع أن يركز أسكرين الآن على حياته الشخصية ومشاريعه المستقبلية بعيداً عن الأضواء.
المصدر الأصلي: أخبار 24
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.