وهبي: نواجه الفرنسيين بسكاكين بين الأسنان.. وصيباري خارج حساباتي
يفتقد المنتخب المغربي الأول لكرة القدم خدمات هدَّافه إسماعيل صيباري خلال اللقاء أمام فرنسا ضمن ربع نهائي كأس العالم 2026، الخميس، بسبب الإصابة، وفق ما ذكره محمد وهبي، مدرب "أسود الأطلس"، الأربعاء. وقال وهبي في مؤتمرٍ صحافي عشية المباراة، المقرَّرة على ملعب جيليت، قرب بوسطن: "الجميع في جاهزيةٍ بنسبة 100 في المئة باستثناء صيباري. هذه المباراة تأتي مبكِّرةً جدًّا بالنسبة له، لكنني آملُ ألَّا يغيب حتى نهاية البطولة". وكان صيباري، الذي انضمَّ أخيرًا إلى بايرن ميونيخ الألماني قادمًا من أيندهوفن، بطل هولندا، بعقدٍ لمدة خمسة مواسم مقابل نحو 50 مليون يورو "57 مليون دولار"، أحد أبرز اللاعبين في المونديال. وسجل اللاعب في كل مباراةٍ من المباريات الثلاث لمنتخب بلاده في دور المجموعات، كما نفذ الركلة الترجيحية الحاسمة خلال الفوز على هولندا ضمن دور الـ 32. لكنَّ المهاجم الشاب خرج مبكِّرًا مصابًا في العضلة الخلفية بالمباراة التي فاز فيها المنتخب المغربي على كندا 3ـ0 في ثمن النهائي، السبت الماضي، ولم يتعافَ بعد. ودخل سفيان رحيمي بديلًا لصيباري في تلك المواجهة، وسجل الهدف الثالث للمغرب. ويسعى "أسود الأطلس" إلى الثأر من خسارتهم أمام فرنسا 0ـ2 في نصف نهائي كأس العالم 2022. وكانت تلك المرَّة الأولى التي يبلغ فيها منتخبٌ إفريقي، أو عربي الدور نصف النهائي للبطولة، ويُشكِّل هذا الأمر حافزًا لهم هذه المرَّة لمعادلة ذلك الإنجاز. ورفض وهبي وصف بلوغ منتخب بلاده إلى الدور ربع النهائي بالنجاح والإنجاز، وقال: "نريد بكل تأكيدٍ الفوز بمباراة الخميس، لذا لن نستمع لمَن يقول إن الخروج من هذا الدور إنجازٌ الآن". وأضاف المدرب، الذي تولَّى المهمة خلفًا لمواطنه وليد الركراكي، مارس الماضي، بعد كأس الأمم الإفريقية التي تُوِّج بها "أسود الأطلس" على حساب السنغال بقرارٍ إداري من قِبل الاتحاد القاري: "سنحاول بلوغ نصف النهائي. لا يعجبني هذا الشعور بأننا قدَّمنا ما يكفي، وأن أي شيءٍ إضافي مجرَّد مكسبٍ". وأعرب المدرب المغربي عن أمله أن يخوض المنتخب مواجهة فرنسا "بسكاكين بين الأسنان"، وتابع: "قبل أربعة أعوامٍ بوصفي مشجعًا، كان لدي شعورٌ بالندم، وكذلك اللاعبون. المفتاح هو ألَّا نشعر بأي ندمٍ. هناك أمورٌ يجب أن نفعلها بشكلٍ أفضل، وعلينا أن نخوض المباراة بنسبة 2000 في المئة دون أن نقول إن ما قدَّمناه حتى الآن جيدٌ، بل أن نلعب هذه المباراة بسكاكينَ بين الأسنان إذا لزم الأمر". واستطرد: "سيتم تقييم الحصيلة في النهاية، لكنني لن أكتفي أبدًا بما حققته إذا كان في إمكاني تحقيق المزيد. سنفعل كل شيءٍ من أجل الفوز. يجب أن نلعب وكأنَّنا في وضعية: ظهرنا إلى الحائط". وأردف المدرب، الذي أحرز العام الماضي لقب كأس العالم دون 20 عامًا: "نحن عازمون على القتال حتى النهاية، وعلى اللاعبين تقديم كل ما لديهم، واستغلال الثغرات سواء على الأطراف، أو في العمق. ستُحسم المباراة على مستوى المضمون، والفاعلية، وطاقة المغرب كبيرةٌ جدًّا، وهي ما يصنع الفارق في اللحظات الصعبة. نحن هادئون جدًّا بشأن الطريقة التي حضَّرنا بها لهذه المباراة، وأشعر بأن اللاعبين في قمة التركيز والحافز".
المصدر الأصلي: الرياضية
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.