البرتغال تشعر بالارتياح قبل لقاء إسبانيا
جلب تأهل البرتغال إلى دور الـ16 في كأس العالم لكرة القدم شعورًا بالارتياح، وليس النشوة، حيث تأهل فريق المدرب روبرتو مارتينيز بعد فوزه على كرواتيا، لكنه لا يزال يعاني من صعوبة في تلبية التوقعات التي رافقته منذ بداية البطولة.
فقد بدا الفريق بقيادة كريستيانو رونالدو، والذي كان أحد المرشحين البارزين للفوز باللقب، عمليًا أكثر منه مخيفًا للمنافسين، إذ اختلطت الجودة لديه مع التقلب في الأداء، مما جعله يحتل المركز الثاني خلف كولومبيا في مجموعته بعد تعادلين في ثلاث مباريات.
وضمن فوزه الصعب 2-1 على كرواتيا تأهله إلى دور الـ16، لكنه لم يفلح في تهدئة المخاوف لدى الجماهير في البرتغال، إذ خضعت مستويات لاعبين بارزين مثل لاعبي الوسط فيتينيا وبرونو فرنانديز للتدقيق.
وسجل رونالدو هدفًا من ركلة جزاء، وهو أول أهدافه في أدوار خروج المغلوب بكأس العالم، ليؤجل بما لا يقل عن مباراة واحدة ما قد يكون وداعه لمنتخب البرتغال، بعد أن أشارت شقيقته في مقابلة إلى أنه سيعتزل اللعب الدولي بعد البطولة.
ومع ذلك، فإن دور اللاعب البالغ من العمر 41 عامًا باعتباره شخصية تكاد تكون محصنة، يظل مصدر قلق لدى بعض المشجعين وعدد من وسائل الإعلام البرتغالية.
وجرى تبديل رونالدو في الشوط الثاني من المباراة أمام كرواتيا، وبدا أنه ألقى نظرة مستاءة على المدرب الإسباني مارتينيز أثناء مغادرته الملعب، مما أضاف بعدًا آخر إلى الجدل الدائر حول الكيفية التي ينبغي أن تستخدم بها البرتغال قائدها في أدوار خروج المغلوب.
وكتبت صحيفة "ريكورد" البرتغالية في عنوان رئيسي "المنتخب الوطني هو مجموعة من اللاعبين الذين ما زالوا يسعون جاهدين ليصبحوا فريقًا متماسكًا". ويواجه هذا السعي لتحقيق التماسك اختبارًا صعبًا الآن.
وتلتقي البرتغال في دور الـ16 يوم الاثنين مع إسبانيا حاملة لقب بطولة أوروبا، في مباراة تتيح لفريق مارتينيز فرصة تحويل مسيرة مليئة بالشكوك إلى مسيرة تتمتع بزخم حقيقي.
المصدر الأصلي: أخبار 24
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.