كشف تقرير صحفي صدر اليوم الخميس أن احتمالية غياب عدد من لاعبي الأرجنتين عن نهائي كأس العالم أمام إسبانيا المقرر يوم الأحد المقبل باتت واردة.

وتأتي هذه التطورات وسط حظر صارم يفرضه الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) على أي رسائل سياسية داخل الملاعب، استنادًا إلى لوائحه التأديبية.

وبينت صحيفة "آس" أن حمل عدد من لاعبي الأرجنتين لافتة سياسية ترمز إلى ملكية جزر فوكلاند قد يعرضهم لعقوبات رياضية جماعية، وفقًا لأحكام قانون الانضباط.

علاوة على ذلك، وبالنظر إلى سوابق مماثلة، قد يُمنع بعضهم من المشاركة في المباراة النهائية.

 وأوضح مثال على ذلك هو اللاعب الكوري الجنوبي بارك جونغ وو، الذي أُوقف لمباراتين لفعل الشيء نفسه تمامًا في أولمبياد لندن.

 فبعد فوزهم على اليابان في مباراة تحديد المركز الثالث، رفع لافتة تحمل شعارًا سياسيا يخص جزر ليانكورت، المعروفة باسم دوكدو أو توكتو، أو تاكيشيما باليابانية.

ونتيجةً لذلك، ولأنها كانت المباراة الأخيرة لكوريا بالبطولة، استبعدته لجنة الانضباط التابعة للفيفا من حفل توزيع الميداليات، وعلى عكس زملائه الـ 17، لم يحصل على الميدالية البرونزية وقتها.

 علاوة على ذلك، وبعد أشهر، تم إيقافه عن المشاركة في جميع المسابقات الدولية لمباراتين.

وينص قانون الانضباط التابع للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) على حظر الرسائل السياسية في الملاعب والاستادات، استنادًا إلى لوائح المجلس الدولي لكرة القدم (IFAB).

 كما غُرِّم الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم في عام 2014 بسبب لافتة كُتب عليها "جزر فوكلاند أرجنتينية".

من المرجح أن تؤدي هذه القضية إلى فتح تحقيق من قبل الفيفا، ويُعتبر فرض غرامة على الاتحاد الأرجنتيني أمراً شبه مؤكد، كما أن فرض عقوبات على اللاعبين أمر وارد، وإن كان أقل ترجيحاً نظراً لضيق الوقت وكثرة عدد اللاعبين الذين حملوا اللافتة.

وكان الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم قد غُرم في عام 2014 بسبب لافتة مماثلة. وفي سابقة مشابهة، أوقف اللاعب الكوري الجنوبي بارك جونغ وو لمباراتين بعد رفعه لافتة سياسية في أولمبياد لندن. ومن المرجح أن تؤدي هذه القضية إلى فتح تحقيق من قبل الفيفا، حيث تتراوح العقوبات بين الغرامة والإيقاف، وإن كان فرض عقوبات على اللاعبين أقل ترجيحًا نظرًا لضيق الوقت وكثرة عددهم.