شخصية بارزة ترفض تلبية دعوة حضور نهائي المونديال مع ترامب
رفضت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين دعوة لحضور المباراة النهائية لكأس العالم 2026، المقررة يوم الأحد على ملعب ميتلايف بين الأرجنتين وإسبانيا، والتي يتوقع أن تطغى عليها الأجواء السياسية.
ويأتي هذا القرار وسط أجواء دبلوماسية مشحونة قبيل الحدث الرياضي الأبرز عالمياً.
أكدت باولا بينهو، المتحدثة الرسمية باسم المفوضية الأوروبية، لموقع "بوليتيكو" أن فون دير لاين "تلقت دعوة لحضور نهائي كأس العالم، لكنها لن تحضر لأسباب تتعلق بجدول أعمالها".
ويتزامن غيابها مع توقعات بهيمنة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على المشهد الختامي، حيث سيتولى تسليم الكأس والصعود إلى منصة التتويج أثناء رفع الفريق الفائز لها.
وكان تأهل المنتخبين إلى النهائي قد جاء بعد فوز الأرجنتين حاملة اللقب على إنجلترا في أتلانتا، واكتساح إسبانيا لفرنسا في دالاس.
وفيما سيحضر النهائي كل من ترامب ورئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز وملك إسبانيا فيليب السادس الذي اتصل بالمدرب لويس دي لا فوينتي عقب التأهل، ستغيب فون دير لاين التي كانت قد عبرت عن دعمها للكرة الأوروبية بنشرها صورة وهي تحمل كرة قدم قبل نصف النهائي الأوروبي، معلقة: "أياً كان الفائز الليلة، فسيكون هناك فريق أوروبي قوي في النهائي".
ويأتي قرار فون دير لاين بعد زيارة أجرتها مطلع الأسبوع إلى كييف لتأكيد دعم الاتحاد الأوروبي لأوكرانيا، ثم إلى باريس لحضور احتفالات يوم الباستيل التي تزامنت مع فوز إسبانيا على فرنسا 2-0. ومن المنتظر أن تلتقي يوم الاثنين في بروكسل برئيس البنك المركزي الأوروبي السابق ماريو دراغي لمناقشة ملف التنافسية الأوروبية.
ولن تكون فون دير لاين الوحيدة الغائبة عن النهائي، حيث من غير المتوقع أيضاً حضور الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي، الحليف البارز لترامب، والذي يفضل متابعة مباريات منتخب بلاده من المنزل لأسباب يعتقد أنها تتعلق بالتفاؤل والتشاؤم، رغم إشادته العلنية بليونيل ميسي.
ويرتبط غياب فون دير لاين بجدول أعمالها المزدحم، حيث زارت كييف مطلع الأسبوع لدعم أوكرانيا، ومن المقرر أن تلتقي الاثنين المقبل ماريو دراغي لبحث التنافسية الأوروبية. كما أن غياب الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي، رغم علاقته الوثيقة بترامب، يثير تساؤلات حول دلالاته السياسية. وسيكون من اللافت متابعة كيفية تعامل ترامب مع المنصة العالمية في غياب هذين القائدين البارزين.
المصدر الأصلي: كورة
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.