رابيو يندد بتصرفات بعض اللاعبين: لم أرَ مثلها من قبل
عبر أدريان رابيو، لاعب وسط منتخب فرنسا، عن غضبه الشديد من أداء الفريق في الشوط الأول، واصفا إياه بـ"المخزي وتصرفات بعض اللاعبين لم أرَ مثلها من قبل"، وذلك عقب خسارة فرنسا أمام إنجلترا 6-4 في مباراة المركز الثالث لمونديال 2026 يوم السبت في ميامي.
جاءت تصريحات رابيو في ختام مشاركة فرنسا في كأس العالم 2026، والتي شهدت خروجها من نصف النهائي ثم خسارة مباراة المركز الثالث.
وأكد رابيو، في حديثه لقناة 'بي إن سبورتس'، أن منتخب فرنسا بدأ المباراة بأداء 'مخزٍ إلى حد ما'، مشيرا إلى تأخره بأربعة أهداف في الشوط الأول.
وأضاف "رأيت تصرفات من بعض اللاعبين لم أشاهدها من قبل. إنه أمر مخيب بعض الشيء، لأن هذه كانت المباراة الأخيرة لنا من أجل الظهور بشكل جيد في هذه البطولة. هناك الكثير من خيبة الأمل بعد الخسارة أمام إسبانيا، لكن كان هناك عمل يجب إنجازه حتى النهاية، ولا يمكننا الاكتفاء بالتعامل مع الأمور بهذا الشكل العشوائي".
وأضاف لاعب ميلان، المعروف بوضوحه، أن الفريق ناقش الأمور بين الشوطين واتفق على ضرورة إظهار شيء من الكبرياء، مما أدى إلى تحسن ملحوظ في الشوط الثاني، معتبرا أن بعض التصرفات في الشوط الأول كانت غير مقبولة.
وأردف قائلا: "في ما عدا ذلك، يجب الإشادة بالمدرب، وبغي (ستيفان)، وفرانك (رافيو)، وسيريل (موان) الذين قاموا بعمل هائل وأعادوا هذا المنتخب إلى القمة مع جميع اللاعبين. كنا نود إنهاء المشوار بفوز كي يحظى المدرب بوداع أفضل، لكن ذلك لا يشوه الصورة التي يتمتع بها لدى جميع الفرنسيين".
وعندما سُئل ديدييه ديشان في المؤتمر الصحافي عن تصريحات لاعبه، وهو الذي كان يخوض مباراته الأخيرة على رأس المنتخب الفرنسي بعد 14 عاما في منصبه، رفض صب الزيت على النار.
وقال: "أنا من أخطأت"، رافضا توجيه اللوم إلى أي لاعب بعينه، ومؤكدا أنه أجرى أربعة تبديلات بين الشوطين، لكنه كان "بإمكانه إجراء ثمانية".
وأضاف ديشان: "كان ينبغي أن أتخذ بعض الخيارات منذ بداية المباراة، وربما كان الوضع سيكون أفضل بعد ذلك. بعد ذلك يُقيَّم كل لاعب بناء على أدائه، لكن الحكم على اللاعبين أو الشخصيات أو الطباع المختلفة، لم أفعله أبداً أمامكم ولن أنهي مسيرتي بهذه الطريقة".
وأقرّ قائلا: "من الواضح أنه في هذه المباراة كان بإمكان بعض اللاعبين تقديم أداء أفضل"، قبل أن يختتم: "أتمنى الأفضل للجميع".
ويبدو أن تصريحات رابيو تعكس حالة الإحباط داخل غرفة الملابس، في حين حرص المدرب ديدييه ديشان على تحمل المسؤولية وتجنب توجيه اللوم لأي لاعب. وتأتي هذه التصريحات في الوقت الذي يودع فيه ديشان المنتخب بعد 14 عاما، حيث سيسلم الراية لمدرب جديد، مما يضع علامات استفهام حول مستقبل المجموعة الحالية.
المصدر الأصلي: أخبار 24
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.