راسل بعد انسحابه من «سباق بلجيكا للسيارات»: اعتدت خيبة الأمل
قال جورج راسل، عقب خروجه من سباق «جائزة بلجيكا الكبرى» في اللفة الافتتاحية، ضمن سباقات «فورمولا1» للسيارات، الأحد، إنه «اعتاد خيبة الأمل»...
شدد يورغن كلينسمان، المتوج بلقب كأس العالم 1990 في إيطاليا مع المنتخب الألماني حينما تغلبوا على نظيره الأرجنتيني، على أن خوض المباراة النهائية للمونديال يمثل تجربة استثنائية لا تضاهى في عالم كرة القدم.
تعد المباراة النهائية لكأس العالم ذروة المنافسات الكروية الدولية، حيث تترقب الجماهير حول العالم تتويج بطل جديد للنسخة الحالية.
وقال كلينسمان في مقابلة مع الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الأحد قبل ساعات من المباراة النهائية لمونديال 2026 بين إسبانيا والأرجنتين: «هناك خصوصية فريدة لتلك المباراة لأن كل شخص يشارك في نهائي كأس العالم يدرك أنها قد تحدث مرة واحدة فقط في العمر. إن حجم الحدث هائل، وهو ما يحلم به الجميع؛ كل لاعب، مدرب، عضو في الجهاز الفني، ومشجع يحلم بأن يكون بلده في نهائي كأس العالم في مرحلة ما من حياته».
وأشار كلينسمان إلى أن خوض غمار النهائي يتطلب استعداداً نفسياً يفوق الجهد البدني، موضحاً أن وصول أي فريق إلى هذه المحطة لم يأتِ من فراغ، بل نتيجة مسار ناجح وأداء مستقر طوال البطولة.
وأوضح: «الأمر يتعلق بإنهاء المهمة لصالح فريقك، لذا فإن الأمر يتعلق بالسيطرة على أعصابك والحفاظ على توازنك وهدوئك والاستمتاع إلى حد ما، ولكن كل هذا أسهل من الفعل».
ويرى كلينسمان، بفضل خبرته الطويلة كلاعب ومدرب في ثلاث نسخ مونديالية، أن سر النجاح يكمن في التمسك بخطة اللعب والتركيز على المهام الفردية بدلاً من الانشغال بضخامة الحدث وتاريخه، مؤكداً أن الهدوء والواقعية يمهدان الطريق لبروز الجودة الفنية في نهاية المطاف.
وعن شعور الفوز بلقب كأس العالم، قال كلينسمان: «إنه أمر لا تدركه عندما تحققه... ثم يحين وقت الاحتفال وتحتفل لأيام وليال. إنه شيء يستوعبه المرء بعد نهاية مسيرته، ويصبح أكثر وضوحاً عندما تتوقف عن اللعب لأنك تقوم بوظائف وأشياء أخرى، وسيتذكرك الناس دائماً في ذلك النهائي مع أولئك الذين شاهدوك».
وختم تصريحاته بالقول: «مشجعو كرة القدم من دول أخرى حول العالم سيذكرونك بأماكنهم وماذا كانوا يفعلون في تلك اللحظة المحددة من الزمن. إنه شيء سيبقى معك دائماً، وهذا هو الشيء المذهل في الفوز بكأس العالم؛ إنه يغير حياتك، مهما حدث».
تعكس تصريحات كلينسمان البعد النفسي والرمزي الذي تتركه بطولة بحجم كأس العالم في مسيرة الرياضيين. إن هذا الإرث يمتد ليتجاوز المستطيل الأخضر، حيث يتحول التتويج إلى ذكرى خالدة تربط اللاعبين والمدربين بذاكرة المشجعين الجماعية عبر الأجيال.
المصدر الأصلي: الشرق الأوسط
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.