تلقى المنتخب الأرجنتيني ضربة موجعة مساء اليوم الأحد خلال مواجهته أمام إسبانيا في نهائي كأس العالم 2026 على ملعب "ميتلايف" في نيويورك، إثر إصابة المدافع كريستيان روميرو.

تعد هذه المباراة قمة كروية عالمية تحظى بمتابعة جماهيرية واسعة وتحدد هوية بطل النسخة الحالية من المونديال.

واضطر روميرو، مدافع توتنهام، إلى مغادرة أرضية الميدان في الدقيقة 70 بسبب الإصابة، ليحل مكانه فاكوندو ميدينا لاعب مارسيليا.

يُذكر أن ليساندرو مارتينيز، الشريك الأساسي لروميرو في قلب الدفاع، كان قد غادر المباراة هو الآخر قبل نهاية الشوط الأول في الدقيقة 44، حيث دفع المدرب بالبديل نيكولاس أوتاميندي.

وخسر منتخب الأرجنتين في المباراة النهائية للمونديال، ثنائي قلب الدفاع الذي يلعب بصورة أساسية منذ بداية المونديال، مارتينيز وروميرو.

ويخوض المنتخب الأرجنتيني مباراة دفاعية منذ بدايتها، وسط سيطرة كبيرة من لاعبي إسبانيا على الكرة، ومحاولات مستمرة على مرمى الحارس إيميليانو مارتينيز.

تضع هذه الإصابات المتتالية للمدافعين الأساسيين الجهاز الفني للأرجنتين تحت ضغط كبير، لا سيما في ظل الضغط الهجومي المكثف للمنتخب الإسباني. وتظل السيطرة على مجريات اللعب والحفاظ على تماسك الخطوط الخلفية هي التحدي الأكبر لـ "التانغو" فيما تبقى من دقائق المباراة.